مـقـالات - مجاهد الصريمي
- من مقالات مجاهد الصريمي الأثنين , 9 مـارس , 2026 الساعة 3:22:31 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - لايزال رهن الاعتقال؛ كاتبٌ لم يدخر وسعاً من جهد في إسداء النصيحة، وبيان الأخطاء، وتقديم الحلول والمعالجات للمعنيين بتحمل المسؤولية في يمن الحادي والعشرين من أيلول. وعليه؛ فعلى الأقلام الحرة اتقاء القيد بالصمت المطبق تجاه القضايا التي ينبغي نقدها وتقويمها. نعم، يشعر اليوم الكاتب أو المثقف باليأس من إحداث أي تغيرٍ على أرض الواقع، لاسيما وهو يرى أن هناك مَن يتعاطى...
- الـمــزيـد
- من مقالات مجاهد الصريمي الأحد , 8 مـارس , 2026 الساعة 2:14:17 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - إن العزة والسلامة والكمال والنصر والقوة والتمكين أمورٌ لا تتأتى إلا من خلال الاعتصام والالتزام بحبل الله الممدود ما بين الأرض والسماء، فبه يسمو التراب، وتنفتح له أبواب الملكوت، فيحلق بجناحي الروح والعقل في سماوات الكمال، ويقف في محراب الأرض على بساط العبودية والتواضع، تالياً آيات النهوض بأمانة الإعمار، التي يقتضيها معنى الاستخلاف. وهكذا يتأنسن الطين، ويتأملك الإنسان....
- من مقالات مجاهد الصريمي الأربعاء , 4 مـارس , 2026 الساعة 2:08:23 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - حفظت الثورة الإيرانية لكلمة الوحدانية قدسيتها، وذلك بجعلها أساساً تقوم عليه البنية الفكرية والسياسية والاجتماعية والعسكرية وكل مجالات العمل وميادين العاملين، فاتسعت الآفاق أمام انطلاقة فكرية زادها العقيدة، وتعزز الوعي بالثبات وضرورة الالتزام بالأخلاق، واجتناب الظلم والاستكبار في النظرة والموقف والقرار والتعامل مع المجتمع، والارتباط بالله في السر والعلن...
- من مقالات مجاهد الصريمي الثلاثاء , 3 مـارس , 2026 الساعة 2:22:38 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - هنا رجالٌ يستفتحون بموتهم حياةً أكمل من الحياة، ويصوغون بدمائهم أنشودة الحرية، واضعين مدار الزمن تحت تصرفهم؛ فكلما تقادم تاريخ استشهادهم، زادوا حضوراً وفاعلية، كقادة تسير تحت رايتهم الإنسانية جيلاً فجيلا. إمـــــام الجهـــاد والمقاومة الحسيني الخامنئـــــي واحـــد مــن هــؤلاء؛ إذ كان كـــإمامـــه، "يـــأنس بالـمــوت...
- من مقالات مجاهد الصريمي الأثنين , 2 مـارس , 2026 الساعة 1:57:51 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - أبكيك؟! ومَن يا تُرى يستحق سواك أنْ تبكيه العيونُ دماً؟! يا سيدَ التواضع والعدل والرحمة، يا رمز الولاء والإيمان، يا مَن كانت سياسته خدمةَ الناس، يا ركن المجاهدين الشديد، وكفيل المستضعفين: غدنا؛ قيامةٌ على الطغيان اكتتبها دمك، وابتعثها روحك؛ ويومنا: حزنٌ لا تحتمله الصمُ الصلابُ؛ لكننا لا ننهار لفرط الفاجعة، ولا نسقط أمام المأساة. هكذا علمتنا، ومضينا على ذات الدرب؛ كربلائيين نعي أنه: لو كانت الثورات تموت بموت القادة...











