مـقـالات - د. مهيوب الحسام
- من مقالات د. مهيوب الحسام الأحد , 8 مـارس , 2026 الساعة 2:14:14 AM
- 0 من التعليقات
د. مهيوب الحسام / لا ميديا - لا يمكننا القول بأن المرشد الأعلى قائد الثورة الإيرانية (سلام الله عليه) لم يكن يعلم بأنه المستهدف الأول من قبل أمريكا وكيان العدو الصهيوني، أو أن المحيطين به والقادة السياسيين والعسكريين لا يعلمون بذلك علم اليقين، أو أنهم لم يخبروه بهذا الخطر الداهم عليه وعلى أركان النظام، وهذا ليس لوماً للقادة والقيادة الجماعية في إيران، ولا عتب، فهم يعرفون ظروفهم، وهم من يقدرون ما يرونه...
- الـمــزيـد
- من مقالات د. مهيوب الحسام الأحد , 1 مـارس , 2026 الساعة 10:21:04 PM
- 0 من التعليقات
د. مهيوب الحسام / لا ميديا - السلام والحرب مفهومان متعاكسان تماماً ومتباعدان ومختلفان عن بعضهما كل الاختلاف، والفرق بينهما كالفرق بين الحياة والموت. وكل إنسان سوي يستطيع التمييز بين المفهومين ويفرق بينهما. فالحرب قتال ودمار. والسلام أمان ومحبة ووئام وطمأنينة، فلا اعتداء فيه ولا عدوان. ولا يمكننا تسمية الحرب سلاماً ولا تسمية السلام حرباً؛ إلا في المفاهيم الترامبية «الإبستينية»...
- من مقالات د. مهيوب الحسام السبت , 21 فـبـرايـر , 2026 الساعة 2:23:14 AM
- 0 من التعليقات
د. مهيوب الحسام / لا ميديا - لا أحد يثق بما يقوله ترامب وإدارته والبيت الأبيض؛ لأنه لم يسبق لأي إدارة أمريكية أن كانت بهذا الوضوح من الانكشاف اللا قيمي واللا أخلاقي واللا إنساني، ولم يسبق لأي إدارة أن جعلت التعامل السياسي تعاملاً تجارياً، وأخذت من التعامل التجاري صفقات الربح لطرف واحد فقط على حساب الطرف الآخر، وهو ما حرف حتى التعامل التجاري عن موضعه إلى تحقيق الأطماع...
- من مقالات د. مهيوب الحسام الأثنين , 16 فـبـرايـر , 2026 الساعة 12:10:42 AM
- 0 من التعليقات
د. مهيوب الحسام / لا ميديا - ليس شخصاً أو فرداً بذاته، وليس ظاهرة فردية عابرة، ولا شركة استثمارية محدودة، ولا مجموعة من الأفراد يعيشون في جزيرة معزولة... ما يسمى «إبستين»، وإنما هو مشروع بفكر وسلوك ومنهج وعقيدة منحطة وممارسات إجرامية، وبفكر شيطاني غاية في الشر والإجرام، موجودة قبل إبستين، ومع وبعد إبستين، وبحدود مكانية أبعد من جزيرة أو ولايات متحدة، وأبعد من قارة حدودها ...
- من مقالات د. مهيوب الحسام الأربعاء , 11 فـبـرايـر , 2026 الساعة 12:06:55 AM
- 0 من التعليقات
د. مهيوب الحسام / لا ميديا - يحق للدولة الترامبية «العظمى» المتهاوية أن تتحدث عن قوتها كما تشاء، وتوصل رسائلها إلى الشعب الأمريكي بأن تراجعها عن العدوان على الشعب الإيراني جاء استجابة لـ»وساطات» حلفائها (أدواتها التنفيذية) في المنطقة. ويحق لأنظمة هذه الأدوات أن تستند إلى ذلك لتسوق نفسها بأن لها قيمة لدى سيدها الصهيوأمريكي، وأنَّ توقف أو تراجع أمريكا عن عدوانها على إيران -ولو مؤقتاً...





.jpg)





