مـقـالات - د. مهيوب الحسام

صراع أمريكا مع الهزيمة

د. مهيوب الحسام / لا ميديا - بحربها العدوانية على إيران سواء في الاثني عشرية أو الأربعينية أو التالية الأمر، فإن أمريكا قد هزمت، سواء قبلت ذلك أم لم تقبل، ورضيت بخسارتها أم لم ترض، فالهزيمة لا تشترط قبول المهزوم أو رفضه، فهتلر لم يعلن قبوله بالهزيمة وأمريكا لم تعلن قبولها الهزيمة في فيتنام ولا في أفغانستان.. إلخ. قد نقول بأن الهزيمة ليست كاملة وإنما بالنقاط نعم، ولكنها غدت واقعا والعالم كله يدرك ذلك عدا أدواتها...

أمريكا تتهاوى والمعركة مستمرة

د. مهيوب الحسام / لا ميديا - لا يستطيع ترامب وإدارته في البيت الأسود الاعتراف بانتصار إيران أو صمودها ووقوفها نداً لأمريكا، رغم أن صمود إيران وردودها القوية والصادمة ستظل تلاحقه كهزيمة له شخصياً ولإدارته ولأمريكا ذاتها كلما أوعز له شيطانه أن يصرح بسيطرته على مضيق هرمز وأنه سيفرض رسوماً على عبور السفن التجارية بنسبة 20% وبأنه هزم إيران ودمّر قواتها البحرية وقواتها الجوية،...

وجب الردع والحصار قصاص

د. مهيوب الحسام / لا ميديا - يبدو أن العدوان، بأصيله الصهيوأمريكي، وأداته التنفيذية نظام "بني سعود"، الذي أعلن نفسه رأس حربة للعدوان على الشعب اليمني العظيم، منذ إحدى عشر عاماً ونيف، ودفع مئات مليارات الدولارات من أموال أبناء شعب نجد والحجاز لقتل أبناء الشعب اليمني بالاستهداف المباشر بأكثر من نصف مليون غارة جوية، ناهيك عن صواريخ البوارج البحرية الأمريكية وبالحصار...

الكرة في ملعب العدو السعودي

د. مهيوب الحسام / لا ميديا - المهلة الممنوحة من قائد الثورة ليست مفتوحة، بل محدودة زمنياً بساعات وربما أيام لا أكثر. والشعب فوض القيادة وأعلن جهوزيته واستعداده التام للتحرك لتنفيذ توجيهاتها، ويد القوات المسلحة على الزناد لضرب وتأديب المعتدين المحتلين وطردهم من كافة الأراضي اليمنية، وانتزاع الحرية والسيادة والاستقلال واستعادة القرار الوطني. وعلى النظام العدو السعودي أن يقرر ما يريد....

مشهد نصر للأمة وذل لأعدائها

د. مهيوب الحسام / لا ميديا - شكل مشهد الحضور التاريخي لوداع قائد الثورة والأمة ومرشدها، الإمام الخامنئي، صدمة شديدة التأثير ورعباً أخرج القتلة المجرمين عن طورهم، وعجزت معه عصابة «إبستين» ورأسها ترامب عن تحمله، رغم أنه في البداية أبدى استغرابه من حب الشعب الإيراني لقائده الشهيد العظيم الذي واجه أمريكا على رأس قيادة شعبه وجبهة مواجهة الطغيان والاستكبار، وشهيداً...

  • 1
  • 2
  • 3
  • ..
  • >
  • >>