وقت مستقطع من زمن لعبة فادحة
 

محمود ياسين

محمود ياسين / لا ميديا -
بقدر ما أنا مبتهج لكسرة الإمارات ولو نفسيا وتعثر مشروع الكيان الذي اشتغلت عليه مؤخرا وبكل مراس، إلا أنه من المتوجب لفت انتباهكم للتوقف عن الاحتفاء بالمملكة بوصفها منقذا، فهي عدو على كل حال، هو فقط اختلاف تكتيكات، وأي جهد بذلته مؤخرا لم يكن لإنقاذ شيء يمني؛ لا وحدة ولا ما شابه، فهي شعرت بخطر يتهددها بشكل عملي فتحركت وأظهرت هذه الفاعلية.
لم يستعد العليمي صلاحياته ولا شيئاً من هذا القبيل، ولم يتحول لرئيس حقيقي فاعل بمجرد الإدلاء ببيان أملته عليه المملكة التي عينته.
هو فقط أننا حصلنا على ظروف مخففة نوعا ما لمحاولة تخطي هذه المعضلة، شيء هكذا يشبه الوقت المستقطع من زمن لعبة فادحة. ولا أدري كيف ستفصح «السيادة الرئاسية» الصاخبة الآن إزاء بدء تدابير المملكة في الاستحواذ على حضرموت في المدى القريب.. ترقبوا فحسب.

أترك تعليقاً

التعليقات