هل يكرر ابن سلمان فعلة يزيد؟!
 

هاني شاهين

هاني شاهين / لا ميديا -
ابن سلمان لا يريد الجيرة مع اليمن، يريد يمناً خاضعاً خانعاً لإرادته وأهوائه. ذهب إلى مصر لا ليبحث عن حلول عادلة، بل ليستجدي حرباً ودماءً وموتا.
هو يعتقد أنّ اليمن وأبناء اليمن شخصيات وجغرافيا في إحدى ألعابه الإلكترونية المدمن عليها، فيتعامل معهم وكأنهم بلا شعور وبلا أحلام وبلا طموح.
كان بإمكانه أن يكون بطلاً إسلامياً عربياً قومياً، ولكنه اختار أن يكون ضد كل هؤلاء، فأوقع نفسه وبلده في ورطة كبيرة.
حاول سابقاً اتهام أحرار اليمن الوطنيين باستهداف مكة لاستعطاف العالم الإسلامي، وها هو اليوم يُحاول مجدداً، ولكن الناس باتت على دراية بأكاذيبه ونفاقه.
محمد بن سلمان لن يتوانى عن قصف الكعبة واتهام اليمنيين لإنقاذ نفسه من ورطته كما فعل يزيد حين رمى الكعبة بالمنجنيق وأحرقها، ففكر محمد بن سلمان ليس بعيداً عن فكر يزيد وإلاّ لما رأينا شارعاً باسم «يزيد بن معاوية» في مدينة جدة بين شارع الأمير ماجد وشارع الملك.
في نهاية المطاف لا يصح إلاّ الصحيح، ومحمد بن سلمان كيزيد بن معاوية حالة عابرة وستنتهي، وإن كانت نهاية يزيد مُذِلَّة فالله أعلم كيف ستكون نهاية محمد بن سلمان!

أترك تعليقاً

التعليقات