مـقـالات
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 14 ديـسـمـبـر , 2025 الساعة 12:05:54 AM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - خلال هذا العام، الذي تبقت أيام معدودات منه، سمعنا وقرأنا عن حالات كثيرة تتضمن الانتهاك الجسدي، والتحرش، والطمع في الزوجة التي جاء بها زوجها للرُّقْية الشرعية، وإقناع زوجها بتطليقها حسب أوامر الجن، فيقوم هذا الراقي الشرعي بالزواج منها بعد أن خدع زوجها وأقنعه بأن الجني لن يخرج إلا بالطلاق ليتزوجها هو، دون أن تهتز له شعرة بأنه يهدم أسرة كاملة لمجرد أن المرأة أعجبته ويريد أن يتزوجها!...
- الـمــزيـد
- من مقالات مروان ناصح الأحد , 14 ديـسـمـبـر , 2025 الساعة 12:05:53 AM
- 0 من التعليقات
مروان ناصح / لا ميديا - الجامعة.. والمنشورات السرية لم تكن المنشورات السرية مجرّد أوراق تُوزّع؛ كانت قنابل صغيرة تُزرع في ساحة صامتة، كلمات تخطّها أيادٍ مرتجفة، تحمل أحلاماً، مخاوف، وخطوطاً حمراء. طباعة تحت جنح الليل كانت الطابعة القديمة تصدر صوتها المزعج في أوقات لا يسهر فيها إلا الحراس، ويختبئ ...
- من مقالات إبراهيم الهمداني الأحد , 14 ديـسـمـبـر , 2025 الساعة 12:05:52 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الهمداني / لا ميديا - اعتمد الاستعمار الحديث على سياسة «فرَّقْ تَسُدْ» من أجل تثبيت معادلة السيطرة والاستباحة بحق الشعوب المستعمرة. ولم يكن حلفها المستعمَر بمنأى عن بطشه ومشروعه الإجرامي، ولم يشفع لها عنده تمكينه من إخوانها وأوطانها، ولم يكن ما منحها من الأمان سوى مخدر موضعي مؤقت، إلى أن يحين الوقت لابتلاعها والقضاء عليها، بعد أن تفقد القوة والسند، ولذلك دفعت الشعوب ثمناً باهظاً لغفلتها واستسلامها للخديعة المفضوحة....
- من مقالات محمد صادق العديني الأحد , 14 ديـسـمـبـر , 2025 الساعة 12:05:50 AM
- 0 من التعليقات
محمد صادق العديني / لا ميديا - هنا في صنعاء، يطلق عليَّ العديد من الزملاء والأصدقاء صفة «القاضي»، والتوصيف ذاته لقيته في محافظة إب، وخاصة في مسقط رأسي (العدين) من قبل العديد من الناس. وحقيقة فإن مثل هذا التقدير، وإن كان يدل على نبل الأصدقاء والزملاء والمجتمع وعظمة تقديرهم لشخصي؛ إلَّا أن هذا الوصف أو اللقب أو التعريف يخيفُني حد الرعب؛ لذلك دوماً ما أُسارع إلى التعليق بمجرد ما يخاطبني...
- من مقالات محمد التعزي الأحد , 14 ديـسـمـبـر , 2025 الساعة 12:05:48 AM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - إذا لم تستحِ أيها التابع الذليل فتظهر عبر شاشات العمالة وأنت تتفقد مؤسسات «الانتقالي» أو تتفقد «قوات درع الوطن» لصاحبها «هبريش» وعملائه، فاصنع ما شئت! ظهرت عورات العملاء، الذين لم يكفهم «ورق» الجنة ولا النار ليستروها. والسؤال الذي ظهر جلياً وبدون «تورية» أو مجاز مرسل بلاغيين: فيم اختصام الوكيل «الانتقالي» والآخر الاتكالي «بن «هبريش» في الجنوب؟!...











