مـقـالات - عبدالمجيد التركي

مجرد رقم..

عبدالمجيد التركي / لا ميديا - مثل تفاحة تمازح سكيناً.. مثل سمكة تبحث عن الحرية خارج البحر.. مثل شفرة حلاقة يلهو بها طفل رضيع.. ومثل أشياء كثيرة يأتي الموت كأنه غير قاصد حين يمد يده إلينا مثل طوق نجاة. كل يوم أضع يدي على قلبي لأتأكد أنه ما زال يعمل.. أضع يدي على رأسي، وأتذكر كل الجماجم التي رأيتها في الأفلام الوثائقية، يرصفونها في الفاترينة كأنها أوانٍ منزلية معروضة للبيع....

الشرف العربي!!

عبدالمجيد التركي / لا ميديا - لم يعد هناك شرف عربي، ولا ضمير عربي، ولا نخوة عربية. فقد امتطى النفط ظهور سادة العرب، ولم يعودوا يستطيعون رفع رؤوسهم. أكثر من ستين قنبلة وصاروخاً ألقتها إسرائيل على صنعاء بكل حقد، ولم أر منشوراً لأي مثقف عربي، أو تصريحاً لأي رئيس عربي يتحدث عن هذا الإجرام. وهذا أمر متوقَّع، فماذا سيقول قليلو الشرف عن صنعاء التي حازت كل الشرف، حين فعلت ما لم يستطيعوا فعله رغم كل تريليوناتهم وأسلحتهم....

«ذهب الذين أحبهم»..

عبدالمجيد التركي / لا ميديا - «ذهب الذين أحبهم».. هذا ليس شطراً من قصيدة عمرو بن معد يكرب. لقد ذهب الذين أحبهم فعلاً.. ذهب أبي، ابني، أخي، أختي، جدتي، جدي.. ذهبوا واحداً تلو الآخر، وغدروني جميعاً.. ذهبوا بعد أن عرفوا حقيقة الدنيا فزهدوا فيها.. ذهبوا ليؤكدوا أن العالم قبيح،...

جريمة حرب

عبدالمجيد التركي / لا ميديا - قصفت «إسرائيل» صديقتها قطر، التي تضخ لها مليارات الدولارات، كأنها توجه رسالة لدول الخليج، والدول العربية مجتمعة، دون أي مراعاة للصديق والداعم الخليجي. معظم العرب متواطئون ضد غزة، ويظنون أنهم محصَّنون بولائهم لهذا الكيان القذر. وفي الحقيقة لن ينجو أحد من غطرسة «إسرائيل». فمن مدَّ يده للصهاينة لن يستطيع أن يرفع رأسه حين يقصفون بلده. وما قطر إلا الخرزة الأولى في المسبحة. وكما يقول المثل: آخرة المحنش للحنش....

حكايات من المقبرة..

عبدالمجيد التركي / لا ميديا - «السِّرار».. مقبرة كبيرة في شهارة.. واسمها بلهجتنا يعني «الحبل السري».. كأن هذه المقبرة آلة زمن لحياة جديدة.. تحكي لي جدتي عن هذه المقبرة: أحدهم رأى ضوءاً يتلألأ كلوحة الإعلانات فوق أحد القبور.. وآخر سمع أنيناً يخرج من قبر مشروخ في منتصف الليل.. وأنا كنت أمشي مسرعاً من جانب هذه المقبرة ليلاً، وأستحضر كل الحكايات التي سمعتها.....

  • <<
  • <
  • ..
  • 4
  • 5
  • 6
  • ..
  • >
  • >>