مـقـالات - عبدالمجيد التركي
- من مقالات عبدالمجيد التركي الجمعة , 5 سـبـتـمـبـر , 2025 الساعة 8:07:48 PM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - الحياة التي أعيشها لم أستطع فهمها.. أحتاج حياة أخرى مبسَّطة، لا أرهق نفسي بالتفكير في حل ألغازها.. هذه الحياة بلغةٍ لا أفهمها، ولا أُجيد لغة الإشارة. لا أفهم الجهات التي يقال عنها: جنوب شرق، أو شمال غرب.. بالكاد فهمت اليمين والشمال لكثرة ما يسألني سائقو التاكسي حين ندخل الحارة.. بالكاد حفظت سورة ياسين لكثرة الشهداء والقتلى، أما ضحايا الكورونا فلم ينالوا حتى الفاتحة....
- الـمــزيـد
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 24 أغـسـطـس , 2025 الساعة 1:22:27 AM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - ذات يوم أجريت حواراً صحفياً مع حفار قبور. أخذت مسجلتي وذهبت إلى «دشمته»، الواقعة في طرف المقبرة، وتحدثنا لمدة ساعتين. تحدث عن المواقف المفزعة التي حدثت له، ونفى الشائعات التي يتداولها الناس عن الأصوات والأنين الذي يقولون إنهم يسمعونه، والضوء الذي يرونه فوق بعض القبور....
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 17 أغـسـطـس , 2025 الساعة 2:21:27 AM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - فكرت أن أقرأ شيئاً قبل أن أنام، فوقع بصري على منشور لكاتب يحشد في مقالاته كل أسماء الفلاسفة. انتهيت من القراءة وأنا أشعر أن أنفاسي تتلاحق كأنني صعدت عمارة من عشرين طابقاً. هذا الكاتب ينسج مقالاته مثل بيت العنكبوت، لا تدري أين بدايته من نهايته، ولا يرى في المنجز الثقافي العربي شيئاً يستحق قراءته أو الكتابة عنه. قرأت أكثر من ثلاثة مقالات لهذا الكاتب الفلتة، كأنني أتحدى نفسي في الخروج بأي حصيلة معرفية أو لغوية، لكنني لم أخرج بشيء سوى الدوار....
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 10 أغـسـطـس , 2025 الساعة 1:20:37 AM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - نحن الزجاج الذي يعاد سبكه وتدويره يا أبا العلاء، كل هذه المشتقات النفطية من عظامنا المترسبة ومن جثثنا التي تحولت إلى بحيرات نفط.. لم يعد هناك جدوى لتخفيف الوطء ولم يعد أديم الأرض كما كنت تظن بعد أن طغى الإسفلت.. حتى الإسفلت من مشتقات جثثنا المتحللة لكنه من أجل الوطء بسرعة 140 كيلو في الساعة....
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 3 أغـسـطـس , 2025 الساعة 7:55:43 PM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - «ذهب الذين أحبهم».. هذا ليس شطراً من قصيدة عمرو بن معد يكرب. لقد ذهب الذين أحبهم فعلاً.. ذهب أبي، ابني، أخي، أختي، جدتي، جدي.. ذهبوا واحداً تلو الآخر، وغادروني جميعاً.. ذهبوا بعد أن عرفوا حقيقة الدنيا فزهدوا فيها.. ذهبوا ليؤكدوا أن العالم قبيح، وأن الحياة ثقيلة تجاه شفافية أرواحهم....











