مـقـالات - عبدالمجيد التركي
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأثنين , 27 يـولـيـو , 2020 الساعة 12:59:38 AM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - ذات يومٍ دخل أحد المجانين بيت عبدالوهاب الآنسي، فبقي متأملاً في ديوانه الضخم، وفي النقوش التي تملأ الجدران.. صمت المجنون للحظة ثم قال: «ما شاء الله يا قاضي عبدالوهاب، أمانة أنك حلَّلتها، الآن طابت نفسي وعرفت أين سارت الزلط اللي كنا نتبرع بها لأفغانسان». ضحك المتواجدون في ديوان الآنسي كثيراً، بحكم أن هذا الكلام صادر عن مجنون ولا يؤخذ به.. وصمت هذا المجنون للتأمل في وريقات القات...
- الـمــزيـد
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 19 يـولـيـو , 2020 الساعة 6:51:37 PM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - لا أطيق الكتَّاب الذين يكتبون برزانة وثقالة تجعلك تتخيلهم في وضع تأملي وهم «يلعصون» القلم بين أسنانهم من كثرة التفكير. هؤلاء الكتاب الجادون يثيرون اشمئزازي! تشعر أنهم لا يبتسمون حتى وإن سمعوا ألف نكتة. حياتهم مرتبة ويمشون عليها بالمسطرة، وخزانة ملابسهم مرتبة بشكل مبالغ فيه، ومكتباتهم ليس فيها غلطة واحدة. حتى حين يشربون الماء يشربونه ببطء شديد، ليوحوا إليك أنهم أنيقون ويعرفون الإتيكيت!...
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأثنين , 13 يـولـيـو , 2020 الساعة 6:22:29 PM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - في مراهقتي، كنت أتمنى لو أنني ولدت في أمريكا، وأمتلك شعراً أشقر وعيوناً زرقاء، أو حتى خضراء كعيون القطط، لا يهم.. وتعلمت الإنجليزية لعلي أجد نفسي ذات يوم هناك، في حياة أخرى. تضاءلت أمنيتي بامتلاك عيون زرقاء حين أخبرنا خطيب الجامع أن الآباء الأمريكيين يطردون أبناءهم ويتخلون عنهم حال بلوغهم سن الـ18....
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 5 يـولـيـو , 2020 الساعة 7:26:52 PM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - أفرج العدوان السعودي الإماراتي بالأمس عن سفينتين نفطيتين، بعد ضغوط كبيرة، مع أن السفينتين لا تكفيان لأسبوع واحد، فحاجة المستشفيات والمراكز الطبية كبيرة، وانعدام هذه المشتقات يعني كارثة إنسانية كبيرة.. لكن العدوان لا يبالي بذلك. فاحتجاز سفن المشتقات النفطية والغذاء من قبل العدوان وسياسة التجويع التي ينتهجها بحق الشعب اليمني...
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 28 يـونـيـو , 2020 الساعة 6:54:57 PM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - ذات يوم.. في ظل أزمة الغاز، كنا جياعاً، ولم يكن لدينا غاز ولا حطب، وكان لا بد أن يمتلئ التنور بالخبز لنتناول وجبة الغداء.. فالخبز أهم من الكتب والقراءة حين يتعلق الأمر بالجوع. لم يكن أمامي سوى كتب الشعراوي والزنداني، وكتاب لامرأة اسمها عائشة تيمور، وكتاب لخالد محمد خالد، وكتابا «معالم على الطريق»...











