مـقـالات - ابراهيم الوشلي

بلادة الأعراب..!

إبراهيم يحيى / لا ميديا - هؤلاء لا يستحون والله العظيم..! أحضروا معهم شخصاً غريباً وأدخلوه إلى بيتي بالقوة، منتهكين بذلك حرمة منزلي وضاربين بكل الأخلاق والقوانين عرض الحائط. وبرغم أن الرجل معروف بكونه سفاحاً مجرماً يعشق القتل وسفك الدماء، ويصرح دائماً برغبته العارمة بأخذ روحي وإبادة أهل بيتي. ثم ينتظرون مني أن أقبل جبينه في الصباح والمساء، وأعيش معه في حب وإخاء، ويريدون أن أخضع له وأسلم له رقاب أهل بيتي. بيتي مُغتصب يا جماعة الخير، والرجل يعتدي عليَّ ويحاول إبادة أهل بيتي بشكل يومي....

الأخ المشاط

إبراهيم يحيى / لا ميديا - بدون مقدمات ورتوش وتلميحات هذه المرة ندخل بالموضوع سع الشاص. هل يعلم المجلس السياسي الأعلى أن تحرير القدس يبدأ من صنعاء؟ نعم لست أسخر ومعاذ الله أن أكون من الجاهلين، وما أريد إلا قول الحقيقة. خلال الفترة الماضية تنقل الرئيس مهدي المشاط بين المحافظات، وفي كل محافظة كان يعلن تخصيص أرقام ضخمة تصل إلى عشرات المليارات لبناء مشاريع متنوعة.. هذه خطوة جميلة جداً والجميع يشجعها بكل تأكيد....

عيال مردخاي

إبراهيم يحيى / لا ميديا - هناك نوعية من مرضى النفوس لا يمكن ولو لمرة واحدة في حياتهم أن يقولوا كلمة حق، ولا يمكن أبداً أن يضعوا أحقادهم جانباً ويكونوا منصفين في القضايا الإنسانية. منذ بداية «طوفان الأقصى» وهم يصدعون رؤوسنا ليلاً ونهاراً: “هيا يا حوثيين؛ متى ستضربون إسرائيل؟!”، «هيا يا حوثيين؛ أطلقوا صواريخكم باتجاه إسرائيل»، «مكنتونا الموت لأمريكا الموت لإسرائيل كذباً وخداعاً، ولا تستطيعون يا حوثيين أن تهاجموا أمريكا وإسرائيل حتى بطلقة واحدة!»،...

تبرعوا لغزة..!

إبراهيم يحيى / لا ميديا - بدلاً من دعم المقاومة الفلسطينية كواجب ديني وإنساني ولو بكلمة، تراهم يضحكون ويسخرون ممن يقدم موقفاً مشرفاً. أما قلة الحياء هذه فلم أر مثلها في حياتي، ما هذه الوقاحة العجيبة أيها الناس..! يسخر من “أنصار الله” واستعدادهم للتدخل المباشر والقتال ضد “إسرائيل”؛ وهو يطوف المراقص والملاهي في مصر وتركيا والإمارات والسعودية ودول أوروبا. هذا هو المرتزق الرخيص، وهكذا هي طباعهم ومواقفهم....

قطيع الأغنام..!

إبراهيم يحيى / لا ميديا - هذه هي فلسطين أيها الأوغاد، هذا هو بأسها وبطشها الذي لم تتوقعوه. لا تلتقطوا أنفاسكم، اهربوا قبل أن يخطف الموت أرواحكم، فوالله لا يليق بكم سوى الهروب والبكاء أيها الجبناء. اهربوا كما يهرب قطيع الأغنام ذعراً من ذئب وحيد، واختبئوا كما تختبئ الجرذان في جحورها. انتهى زمن العنجهية والاستكبار، وجاءكم دهر طويل من الذل والهوان والانكسار. لا تخجلوا من جبنكم وضعفكم، واتركوا العالم يستمتع بمشاهدة اليهود على حقيقتهم. تماماً كما حكى الله عنهم في قرآنه المجيد: ولتجدنهم أحرص الناس على حياة.....