مـقـالات - عثمان الحكيمي
- من مقالات عثمان الحكيمي الأثنين , 3 أغـسـطـس , 2026 الساعة 1:49:40 AM
- 0 من التعليقات
عثمان الحكيمي / لا ميديا - تقترب المنظومة الدولية من محطة مفصلية مع اقتراب نهاية ولاية الأمين العام الحالي، أنطونيو غوتيريش، في ديسمبر 2026. هذا المسار الزمني يضع المؤسسة الأممية أمام حراك انتخابي لا يمثل مجرد إجراء إداري دوري، بل هو اختبار حقيقي لقدرة المنظمة على التجدد في عالم مضطرب؛ وهو استحقاق أممي نادر لا يُفتح إلا مع انتهاء ولاية الأمين العام أو شغور المنصب، تُصاغ فيه موازين العالم بلغة الدبلوماسية الهادئة، لكنها تُحسم في صمت الغرف المغلقة....
- الـمــزيـد
- من مقالات عثمان الحكيمي السبت , 1 أغـسـطـس , 2026 الساعة 1:23:09 AM
- 0 من التعليقات
عثمان الحكيمي / لا ميديا - خلف الأبواب الموصدة، وفي غرفٍ لا يدخلها إلا من تلطخت أياديهم بدم الضحايا، استمرت تسعون دقيقة بالضبط من الاجتماع المريب بين ترامب ونتنياهو. تسعون دقيقة من التآمر في غرفة سرية بعيداً عن أعين العالم، في خرقٍ صارخ لكل الأعراف في البيت الأبيض، لتأكيد حقيقة واحدة: أن ما يجري ليس سياسة، بل محاولة لهندسة مستقبل المنطقة في عتمة التعتيم....
- من مقالات عثمان الحكيمي الأحد , 26 يـولـيـو , 2026 الساعة 12:42:44 AM
- 0 من التعليقات
عثمان الحكيمي / لا ميديا - لم يعد المشهد بين طهران وواشنطن مجرد حالة من الترقب الحذر، بل انزلق فعلياً نحو مرحلة من التصعيد الممنهج الذي يضع المنطقة برمتها على فوهة بركان. فما شهدناه خلال الأيام الثلاثة عشر الماضية لم يكن مجرد تصادم عابر، بل كان إعلاناً صريحاً عن انتقال إقليمي من حالة الهدنة الهشة غير المعلنة التي كانت تفرضها مذكرة التفاهم،...
- من مقالات عثمان الحكيمي الأربعاء , 22 يـولـيـو , 2026 الساعة 12:13:14 AM
- 0 من التعليقات
عثمان الحكيمي / لا ميديا - هل عاد الملف اليمني إلى نقطة الصفر؟ هذا السؤال يفرض نفسه بقوة بعد سلسلة من التطورات المتسارعة التي أعادت الصراع إلى واجهة المشهد الإقليمي بلهيب غير مسبوق. بدأت فصول التصعيد برحلة جوية كسرت عزلة دامت عقداً من الزمن؛ حيث انطلقت طائرة من طهران لتعيد العالقين والمرضى إلى اليمن، ثم نقلت وفداً يمنياً شارك في مراسم تشييع...
- من مقالات عثمان الحكيمي السبت , 4 يـولـيـو , 2026 الساعة 12:05:30 AM
- 0 من التعليقات
عثمان الحكيمي / لا ميديا - لم يكن المشهد الإقليمي بحاجة إلى مزيد من الشواهد كي يثبت أن مسارات التفاوض والاتفاقات في "الشرق الأوسط" لا تُحسم بنصوصها المعلنة، بقدر ما تُصاغ مصائرها في الهوامش والملاحق التي توضع بعيدًا عن أضواء الصحافة والضمانات وآليات التنفيذ. وفي هذا السياق، يأتي "الاتفاق الأخير" بين لبنان والكيان الصهيوني برعاية أمريكية ليؤكد هذه القاعدة الاستراتيجية:...











