مـقـالات - مروان ناصح

مروان ناصح / لا ميديا - نبضةٌ خارج الإيقاع.. الحب الأول في زمن المراهقة لم يكن حبًا ناضجًا، ولا يعرف كيف يُقال، ولا متى يبدأ، ولا كيف ينتهي. لكنه، رغم كل شيء، كان الحقيقة الأشدّ حضورًا في أيامنا الأولى من الوعي بالعاطفة. في تلك السن التي تختلط فيها المشاعر كالضوء والماء، يأتي الحب الأول كوميضٍ مباغت.. لا نفهمه، لكننا نصدّقه بكل القلب....

مروان ناصح / لا ميديا - طفلٌ في هيئة مراهق.. الحنين إلى الطفولة في قلب الزمن المتغير ما إن تطلّ المراهقة بوجهها المربك، يبدأ المراهق برحلة داخلية لا تشبه أيّ رحلة، رحلة تبدو وكأنها هروب إلى الأمام؛ لكنها في العمق التفاتة إلى الوراء. ففي زحمة التحوّلات الجسدية والنفسية، يظل الطفل الذي كُنّاه بالأمس واقفاً في الداخل...

مروان ناصح / لا ميديا - أحلام المراهقـة.. نوافـذ القلب المفتوحــة على الغـد في زمنٍ كان كلُّ شيء فيه بسيطاً، كانت الأحلام هي الشيء الوحيد الذي لا يعرف البساطة. كانت المراهقة لحظة انفجار خيالي، تبدأ فيها النفس برسم مستقبلها كما تشاء، لا كما يُملى عليها. لم تكن تلك الأحلام دائماً منطقية؛ لكنها كانت صادقة، نابعة من قلب لم تلوّثه حسابات الكبار بعد....

مروان ناصح / لا ميديا - بين الحنوّ والحيرة.. علاقة الأهل مع الأبناء في سن المراهقة في الزمن الجميل، كانت البيوت ضيقة الأثاث، واسعة القلب. وكان الأب، رغم صمته، سندًا صلبًا. والأم، رغم انشغالها، تملك مفاتيح الطمأنينة كلّها. لكن حين تدخل المراهقة، يبدأ هذا العالم في التقلّب. فالعين التي كانت ترى في الأهل ملائكة، تبدأ في التساؤل....

مروان ناصح / لا ميديا - المعلم في حياة المراهق.. مرآة الطريق وأب للكلمات في ذلك الزمن الذي لم تكن فيه المعرفة تُلقى من وراء الشاشات، كان المعلم شخصية لها هيبة خاصة، لا تأتي من السلطة وحدها، بل من الحضور، من الصبر، من الطريقة التي ينظر بها في عينيك ويقول: "أنت تستطيع"....

  • <<
  • <
  • ..
  • 8
  • 9
  • 10
  • ..
  • >
  • >>