مـقـالات - مروان ناصح

مروان ناصح / لا ميديا - تأملات.. في وداع المراهقة! تتفتح اللحظة الفاصلة بين المراهقة والشباب، كما تتفتح زهرة الصباح على ضوء خافت. يقف المراهق على شاطئ التجدد، يمسح بأطراف أصابعه رمال الماضي القريب، ويرنو إلى أمواج المستقبل تتألق أمامه: فرحاً يضحك بصوت خافت، حزناً يهمس في الظل، وأملاً يشق طريقه بين الألوان الزاهية والرمادية للحياة....

مروان ناصح / لا ميديا - المراهق والتدخين... بين التمرد والفضول تتوهج لحظات المراهقة كما تلمع شموع صغيرة في ظلام الغرفة، لحظات تضيء فضول القلب وروحه المتعطشة للتجريب. تجربة التدخين الأولى ليست مجرد نفخة دخان، بل رقصة سرية بين الرغبة والتمرد، شعور بالحياة المحرّرة والممنوعة معاً، ورمز صغير للتمرد على قيود الطفولة والروتين. هنا، يصبح الدخان مرآة تعكس النفس المتحررة مؤقتاً، لكنه أيضاً بداية استكشاف حدود الحرية الحقيقية....

مروان ناصح / لا ميديا - الأعياد.. مسرح الأرواح والأفراح في الزمن الجميل، لم تكن الأعياد أياماً على التقويم فحسب، بل كانت مسرحاً تتحرك فيه الأرواح، وتحتفل كل شوارع الحي بالبهجة. الألوان تتراقص على الجدران، والروائح تمتزج في الهواء، والأصوات تنسج مهرجاناً من الأفراح والاستبشار. كل عيد كان رحلة حقيقية، حيث يلتقي الحنين بالحاضر، ويختلط الصخب بالسكينة....

مروان ناصح / لا ميديا - الهدايا الصغيرة... رموز المحبة والحنين في الزمن الجميل، كانت الهدايا الصغيرة وكلمات الإهداء المكتوبة معها جسوراً تربط القلوب، وتعبيراً صادقاً عن المحبة، الصداقة، والوفاء. المراهقون كانوا يكتشفون في كل كلمة صغيرة مع هدية بسيطة عالماً كاملاً من المشاعر، وحيّزاً يحفظ ذكرياتهم بألوانها الدافئة، قبل أن تزيحها التقنيات الرقمية الباردة....

مروان ناصح / لاميديا - الصــــور الشخصيـــة والرسائـــل فـي زمـن المراهقــة في زمن المراهقة، كان لكل واحد منّا كنزه الصغير: صور شخصية مطبوعة على ورق لماع، ورسائل مكتوبة بخط متردد أو أنيق، تختبئ في الأدراج والدفاتر، وتُقرأ مرارًا كأنها نشيد سرّي. لم تكن تلك الصور والرسائل محض أشياء تُتداول، بل كانت أشبه بمفاتيح لعوالم خفية، تفتح باب الشوق، وتحرّك القلب من وراء ستار الصمت....