مـقـالات - مجاهد الصريمي

قشوريون لا قرآنيين

مجاهد الصريمي / لا ميديا - طافياً على السطح كعادته؛ خرج من احتجابه عن المجتمع باختراعاته المشتملة على مدى جهله بالحياة والأحياء، وطبيعة تصوره المغلوط للمنهاج الذي أقام قيامة نظام الوصاية، وصاغ فكر الثوري المجاهد وروحيته؛ ففكر ثوري اليوم؛ قائمٌ على الانطلاق من الكتاب المسطور لفهم واستيعاب الكتاب المنظور، وبالتالي العمل على بناء الواقع كله على ضوء الهدى. أما روحيته فهي تلك؛...

أخشى ألا نصل!

مجاهد الصريمي / لا ميديا - يدهُ مغلولةٌ رغماً عنه إلى القيد؛ ذلك الذي يجعله أسيراً للماضي؛ ماضي الوصاية والعمالة والتبعية. وقدماهُ كلما قطعتا شوطاً نحو الغد؛ نصب لها التجار شركاً؛ ليعيدوهما إلى (ما قبل ثورة) والكارثة؛ أنه يرى دمه قد سقى زروع العزة، وأشلاءه وقد بنت صرح الحرية والسيادة والاستقلال، وصبره وصموده قد افتتحا مراحل لولادة زمنٍ جديد؛ زمنٍ شمسه البصيرة، وروحه الجهاد...

هي الحرب الكبرى!

مجاهد الصريمي / لا ميديا - كم نحن بحاجة لمعرفة حقيقة تاريخية تجري مجرى الزمان، وتُعاش في كل مكانٍ نهضت فيه حركة ثورية جهادية. وهي: إن إمكانية النجاح لأي حركة رسالية في صنع التحول الكبير، وإحداث التغيير المنشود، وتحقيق النهضة والبناء بمفهوميهما الشاملين على مستوى الحاضر والمستقبل؛ أمرٌ يستحيل الوصول إليه. وذلك ليس نتيجة عدم وجود الرؤية الكونية والفكرية...

مجرد جيفة لا أكثر

مجاهد الصريمي / لا ميديا - أنتَ يا مَن تتلبس بلبوس الحق، فتطال يدك كل مقدسٍ بالتدنيس، ويتسع هدمُكَ لكل ما بناه رجالُ الله بدمائهم وأشلائهم، وحافظ عليه أبناء هذا الشعب بصبرهم وصمودهم: لن يطول زمن تخفيك وراء الشعارات، ولن يستمر تزييفك للحقائق؛ فيدك المطلقةُ اليوم لتهدم، وتعبث، وتظلم، وتفسد، وتبطش، وتعتقل؛ ستُقطَع غداً. نعم؛ قد يدفعك ما بين يديك من الجاه والسطوة والمكانة والنفوذ إلى الاطمئنان،...

هل نسيت؟

مجاهد الصريمي / لا ميديا - أنْ تقول عن نفسك: إنك ابن مدرسةٍ روحها القرآن، وعمودها الفقري الوحدانية، وميزانها لكل شيء هو الحق؛ رسالية الهدف والغاية، علوية الموقف والنظرة والأسلوب، حسينية المسلك والوجهة؛ جميلٌ لمَن لا يزال خارج السلطة، بعيد عن حمل مسؤولية المجتمع والأمة، لا يملك القدرة على الفعل، ولا يزال يبحث عن الناصر. لكن؛ حينما تقطع الكثير من الدروب، ...

  • <<
  • <
  • ..
  • 6
  • 7
  • 8
  • ..
  • >
  • >>