مـقـالات - مجاهد الصريمي

قوةُ إيران الحقيقية؛ أين؟

مجاهد الصريمي / لا ميديا - سقط الرهان، وخاب الرجاء، وعادت الولايات المتحدة الأميركية وكيان صهيون اللقيط إلى مربع الصفر، مدركين؛ أنهم أمام إيران؛ الثورة، والدولة، والتاريخ والشعب والسياسة والعقيدة. وكلما طال أمد الحرب العدوانية على طهران؛ ازداد حلف إبستين غرقاً في وحول الهزيمة والانكسار. لقد اعتقدوا منذ البدء؛ أن استهداف قائد الثورة، والقادة العسكريين، وأبرز الممسكين بالملفات السياسية والأمنية؛...

حماةُ حمى «المحور الإبستيني»

مجاهد الصريمي / لا ميديا - من أين جاؤوا بكل هذا الحقد؟ وعلام يعادون كل مَن قال: لا للظلم والاستكبار والاحتلال واستباحة العرض والأرض؟ إنهم حفنة محللي شبكات أبوال الأبل، الساقطون من قمم الكرامة إلى وحول الهوان والمذلة؛ يتاجرون بكل شيء؛ فلا قضية إلا وزيفوها، ولا قيمة إلا واسترخصوا حملتها، ولا تضحيةً في سبيل الحرية والسيادة والاستقلال إلا وحالوا دون انعكاساتها الإيجابية على الفرد والمجتمع والأمة....

أويُهزمُ هؤلاء؟

مجاهد الصريمي / لا ميديا - إنني أقدسهم؛ لأنهم خلاصةُ فكرٍ إنسانيٍ حي، وحضارةٍ عريقة، لم تذب بفعل الصراع بين الحضارات كما ذابت سواها. أقدسهم؛ لأنهم دخلوا إلى اعتناق الإسلام من بوابته الأرحب، واتبعوا الرسول والرسالة عن وعيٍ وقناعةٍ، نتيجةَ مجيئهم من أرومةٍ معرفيةٍ شاملة، فلا باب من أبواب الفكر إلا ولهم فيه الحظ الوافر والقدح المعلى، ولا فن من فنون الحياة إلا ولهم فيه صولة وجولة....

وحدها القادرة على الحسم

مجاهد الصريمي / لا ميديا - أزحْ عن عقلك حجاب الحقائق الوهابصهيونية، وتجاوزْ بأناة الباحثين عن النور ظلل الظلمات الخونجية، وسترى بأم عينك كل شيء على حقيقته؛ فباطلٌ وفسادٌ واستكبار واستبداد وظلم تقوده أميركا والصهيونية بكيانها اللقيط، ويموله أعراب البترودولار. وحقٌ لا مرية فيه روحه وقلبه وضميره إيران الثورة؛ المحمدية العلوية الحسينية؛ القوية بقوة الرحمن، إذ الوحدانية سرُ نهضتها،...

أجسادٌ تكونت من بخار النفط

مجاهد الصريمي / لا ميديا - الأممُ الضاربة جذورها في أعماق الأرض، المستندة في وجودها وفكرها وحركتها إلى تاريخ وحضارة شاهدين بعظمة إنسانها، ومدى ما تركه من آثار وتجارب أفادت منها البشرية كلها؛ لا تبيد، ولا تستسلم، وإنْ صب عليها طغاة الأرض ومجرمو العالم النيران صباً كالمطر؛ لأن هذه الأمم تصوغ من دمها فلسفة حياتها، وتجعل من صبرها وصمودها وتضحياتها الأساس الذي تبني عليه واقعها حاضراً ومستقبلاً....

  • <<
  • <
  • ..
  • 5
  • 6
  • 7
  • ..
  • >
  • >>