
محمود ياسين / لا ميديا -
لن تنجو الأنظمة العربية من تبعات هذا الجرم التاريخي الذي يتعرض له أهل غزة، لن ينجو الحكام العرب من هذا التخلي والتواطؤ مع عملية إبادة معلنة وتطهير عرقي.
هناك أحداث أكثر قوة من أن تمر بسلاسة، هناك خيانات في توقيت معين لا تغفرها الجغرافيا حتى وإن تغافلت الشعوب وبدت عاجزة.
كنا نسمع عن تخاذل واكتفاء عربي بالشجب في القمم العربية مع الاحتفاظ بلهجة تحذيرية ومساندة للمقاومة على مدى سبعة عقود، مساندة بالمال والإعلام وفتح مكاتب لها في العواصم العربية.. الآن خيانة عيني عينك.
لن يمر هذا بسلام، وأنا متيقن وفقا لمعادلات السياسة والجغرافيا ودروس التاريخ أن عقابا ينتظر هذه الأنظمة، وأنهم سيكتشفون فداحة الخيانة والتخلي والتواطؤ، لن يظل «الشرق الأوسط» على حاله، ولن تظل أنظمتهم بمنأى عن موجات العنف، ولا أحد أو قوة قادرة على حصر بؤرة الزلزال وإبقائها في مكانها.










المصدر محمود ياسين
زيارة جميع مقالات: محمود ياسين