خلي بقري تلحسك!
 

عمر القاضي

عمر القاضي / لا ميديا -
بالله عليك تجزم تتحدث عن مظلوميتك أمام المظلومية والحصار والجوع والمجازر التي يتعرض لها أبناء فلسطين في غزة من قبل عدوان مجرم متوحش نازي.
لقد سمعت حملة “فتح الطرق ورفع الحصار عن تعز”، أول شيء أنا مع فتح الطرقات كلها ونفض كل الفواصل والحواجز والنقاط التي تغلق الطرق، وهذا مطلبي منذ البداية، لكن أن تتصدر هذه الحملة من قبل ما يسمى “المجلس الرئاسي” وشقاة التحالف في الوقت الذي نحن نساند أبناء فلسطين تشعر كأنها مفتعلة ومزايدة وهدفها يجرونك إلى مربع آخر داخلي. من الذي يفترض يرفع الحصار عن تعز ويفتح الطرقات أليس الإصلاح ومليشيات التحالف؟! نعم هم من يحاصرون تعز ويغلقون أغلب الطرق...
إذا كنت تتهم “الحوثيين” بذلك للضغط عليهم ليتوقفوا عن مساندة شعب فلسطين وعن استهداف ومنع السفن الصهيونية من العبور من بحرنا “خلي بقري تلحسك”.
وعشان تتأكد من وراء إغلاق طريق الحوبان تعال لتعرف من يقف خلف إغلاقها ولماذا؟
سوف أوجه سؤالا للقارئ: ما الذي يفيد حكومة صنعاء من ذلك؟! هل هي مستفيدة شيئا؟! لا تقولي نقطة الراهدة، وأنها تجمع منها أموالا و.. و.. إلخ، لأنه حتى في حال افتتاح طريق الحوبان أيضا ستبقى هذه النقطة تحت سيطرتها. طيب هل تعرف عن عدد نقاط الإتاوات التي تتجاوز أكثر من 100 نقطة منتشرة في مناطق سيطرة الإخوان جنوب مدينة تعز وكلها للنهب وفرض الإتاوات غير القانونية، وهذا يحدث يوميا بشهادة الجميع. ومن خلالها يجنوا ويتحصلوا الملايين أسبوعيا.
هل تعرف كم هناك طرق بديلة لطريق تعز التربة؟ خمس طرق وفي كل طريق احسب لك احسب كم يا نقاط للإتاوات. أيضا منذ بداية العدوان على اليمن ومليشيات الإصلاح تستغل وتوظف إغلاق طريق الحوبان و”حصار تعز” وهم الذين هم بالأساس من يقفون وراء ذلك الإغلاق، لأجل ابتزاز وحلب ودعم المنظمات وتهييج الرأي العام، وقت كلما يجنبوا ويهزموا في الجبهات يعودوا للصراخ والضغط واستغلال ذلك ضد من يعتبرونه عدوهم وضد أبناء تعز الذين مازالوا مصدقين تلك الأكذوبة.
لقد قدمت حكومة صنعاء عدة مبادرات لفتح طريق الحوبان، وللأسف كانت مليشيات الإصلاح بتعز تتحجج وتستبق ذلك بالأكاذيب لتعرقل فتح طريق الحوبان. وقد سمعت ذلك من قياداتهم وأعضائهم أثناء زيارتي لتعز قبل خمسة أعوام.
أتمنى أن تعرفوا الحقيقة ومن يقطع طريق الحوبان وبقية الطرق، وإذا كنت ستزايد وتضغط على الأنصار الذين يقومون بالضغط والتصعيد لأجل فتح حصار غزة ومساندة شعب فلسطين بشيء، فأقول لك بأنهم ليسوا من يقف خلف ما تعتقد أنت وغيرك.
وأخيراً، أتمنى أن تفتح الطرقات والمعابر في فلسطين واليمن كلها. وقضيتهم جزء لا يتجزأ من قضيتنا، وعدونا وعدوهم واحد، وهو من يدعم مثل هذه الحملات لأجل التخلي عن شعب فلسطين.. وهذا هو المستحيل.

أترك تعليقاً

التعليقات