
مقالات د. أحمد المؤيد
الوهابية السياسية وترويض العقول
معادلة (الدولة والجيش والشعب)
انتصارات البركان.. وهزائم السبهان
خلاصة تجربتي مع المرتزقة
أفيون الوهم
ثقافة المقاومةوقبْيَلة ترامب
لماذا ينهزم حزب الإصلاح؟
ترويض الشعوب
«شكراً سلمان»
يأكلون أكباد بعضهم!
حزب الإصلاح تفخيخ المستقبل!
ماذا يريدون من الأنصار؟!
غيروا بوصلتكم!
هل أحست السعودية بابتزاز؟!
يكاد يفعلها
خزي وإذلال!
شهامة العالم وخيانة الأعراب!
في التصنيف الأمريكي للأنصار
محور المقاومة وحلم توحيد الأمة
مآلات الفجور في الخصومة السياسية
تقفز الإخوان!
ثنائية ترامب بايدن
الشعب يريد إسقاط النظام!
مناورة لا مبادرة
الوقت لا يسعف ابن سلمان!
حوار مع صحفي بريطاني
من الوصاية إلى الاستقلال
التحالف المأزوم وسيناريوهات الخروج
قواعد الاشتباك
رسالة إلى قائد الثورة
لا تمكنوا العدو من رقابكم
المعركة قادمة
حصافة لا تقدر بثمن
الهيلمة!
ماذا يفعل الوفد الوطني في الرياض؟
لماذا ثورة 21 أيلول؟
دولة الإيمان أم دولة القانون؟
وعي الأجيال
خَدَم الصهاينة
صهاينة العرب
هم الأخسرون
حقيقة المجتمع الدولي «الأمريكي»
قراءة متواضعة لخطاب الأمين
هل كنتَ يوماً كرزاي أو عباس؟!
أمريكا تواصل الغرق
انحسار النفوذ الأمريكي
عظماء غيروا مسار التاريخ
تهديدات أمريكا لا تخيفنا
تحولات مهمة
القادم أعظم
سلطة المزريين
أكذب خلق الله
رفعت الأقلام وجفت الصحف
سقطت الأقنعة
ما بين «آيزنهاور» و«روزفلت»
هل ينام العدو؟!
لوحة عزة وشرف
دماء الانتصار
الوهابية والصهيونية
حقائق ثمنها باهظ!
مفهوم الانتصار عند حركات المقاومة
غزوة البيجر والجاسوس إيلي كوهين!
شكراً غزة!
موقف مع الرئيس الصماد
العقوبات اليمنية
اليمن.. صانع التوازنات الجديدة
غزوة التريليون!
اليمن الجديد.. من ركام الحرب إلى قوة إقليمية صاعدة
حرب النفس الطويل
المثلث الناري
هذا ما فعله حقد الجولاني في السويداء
مصنع التخدير الجماعي!
إعادة تدوير الوهابية!
أيلول مجيد
السعودية أعلنت الحرب على اليمن
الهجمة السعودية الأولى.. استراتيجية الخنق
رسالة لابن سعود:هل أنت أهم لأمريكا أم «إسرائيل»؟
ابن سلمان بين يدي داعم الإبادة الجماعية
حكاية تحالف فاشل!
فقدت إيران التعاطف!

أحدث التعليقات
أبورعد الاعنابي على «محفوظ عجب».. وجوه تتكرر!
عبدالغني الولي على الغذاء والدواء أساسيات تتعرض للإهمال والتدمير
فاروق ردمان على عن الجدل الدائر حول تغيير مقررات التعليم!
انور حسين احمد الخزان على فضول تعزي
الخطاط الحمران بوح اليراع على قضية شرف ثوري لا شرف حجر
جبرشداد على الحسين منا ونحن منه
jbr.sh على كل زمان عاشوراء وكل أرض كربلاء
إبراهيم على هروب «إسرائيل» من الفشل إلى الجحيم
يحيى يحيى محمد الحملي على فجوة خطيرة في ثقافة الشباب العربي
جلال سعيد صدام الجهلاني على تاريخ التدخلات العدوانية السعودية في اليمن وامتداداتها (1 - 4)
المثلث الناري
- د. أحمد المؤيد الثلاثاء , 24 يـونـيـو , 2025 الساعة 1:59:31 AM
- 0 تعليقات

أحمد المؤيد / لا ميديا -
أمريكا: بادرت واشنطن إلى قصف المنشآت النووية الإيرانية، ثم هرولت لإرسال رسائل دبلوماسية عاجلة مضمونها: "لقد فعلنا ما نريد، لا رغبة لدينا في التصعيد، وحان وقت التهدئة".
ترجمتها الحقيقية: نرجوكم، دعونا نقف عند هذا الحد.
إيران: المنشآت ضُربت، والرد قادم لا محالة. لكن المفاجأة أن الرد لم يكن حيث يتوقع الجميع. فبدلاً من استهداف أمريكا مباشرة، بدأت إيران تصبّ نيرانها على "إسرائيل".
لم تكتفِ بعدد محدود من المسيّرات، بل أطلقت دفعة أولى مكوّنة من أربعين صاروخاً ثقيلاً، بعضها برؤوس متشظية، والوتيرة تتصاعد.
إيران استغلت اللحظة الذهبية، حيث يترقب العالم ردها على أمريكا؛ لكنها فتحت الجبهة على "إسرائيل" بكل ما تملك من قوة.
"إسرائيل": في البداية، عاشت نشوة سريعة بعد القصف الأمريكي لإيران؛ لكن مع شروق الشمس، تحوّل الاحتفال إلى رعب.
صفارات الإنذار تدوي من الشمال إلى الجنوب، والدمار يتكشف شيئاً فشيئاً. حينها فقط فهموا أن الضربات سقطت على إيران؛ لكن الانفجارات الحقيقية كانت على رؤوسهم.
والعالم لا يزال ينتظر "الرد الإيراني على أمريكا".








المصدر د. أحمد المؤيد
زيارة جميع مقالات: د. أحمد المؤيد