
مقالات محمد القيرعي
الله والشيطان وآل سلول
تعز تبتهج بالبحر
لن أعيش في جمهورية الخطيئة!
مهرجو السعودية والخليج.. عمالة وانحطاط حتى النهاية
ابنا سلمان وزايد والأفندم هادي والمفدى نتنياهو .. أكبر الخاسرين برحيل ترامب من عرش اليانكي
«بني محمد» تفوق أخلاقي في زمن جاهلي
الأمن «الماركييزي» في الشمايتين .. الذراع القمعية واللصوصية لإخوان الرذيلة
جائحة ابن سلمان تضرب ترامب وإدارته المترنحة
طاغية الشمايتين عبدالعزيز ردمان..مهرج إخونجي
الأزمة اليمنية..أسبابها وجذورها وبواعثها المحلية والإقليمية
«ترويكا» ولي عهد مملكة الرذيلة محمد بن سلمان
بـ«مارش وطني ديني» نفير إتاوات خونجي
عصابات الخطف والجريمة في الشمايتين.. «الجستابو» الأمني لـ«الخونج»
ومضة ضوء لمولود أخير
حزب سياسي للمهمشين..إعدام ممنهج للقضية
هل يطمح قادة المهمشين لاستنساخ تجربة حزب المؤتمر الوطني الأفريقي؟!
عملية جيزان الأخيرة قوضت فتوة ابن سلمان
نفاق المثل الإنسانية السهل.. مونتسكيو
ازدواجية «اليانكي»!
تعز .. فساد ثوري أم اختراق رجعي لمفاصل العملية الثورية؟!
انفصاليو الجنوب وسيناريوهات العمالة
الرحيل المشترك لدونالد رامسفـيلد ومشاريعه الإخضاعية
عمدة وثائر وخادم!
خفايا الهستيريا الصهيوأمريكية أوروبية المسعورة ضد إيران
لسنا بحاجة إلى حزب وإنما إلى إجابة:لماذا تستعبدوننا؟!
«طالبان» وإمارتها الإسلامية.. إعـادة تـدويـر أمريكي
ما بين إعدام قتلة الأغبري ومجزرة أسرة الحرق في تعز.. الفرق بين الدولة والعصابات
هل فعلاً يملك «الأفندم هادي» سلطة حتى على بلاطه الفندقي؟!
3١ عاما من ورم الإخوانجية الخبيث في بلادنا
المرتزقة والبرع السبتمبري .. مات الشعب.. عاش قاتلوه
متى سـيدرك هادي ومرتزقته أن أسيادهم في التحالف ليسوا في صفهم؟!
معروضة على طاولة قائد الثورة..هل ينبغي للثورة التنكر لبعض شهدائها من ذوي البشرة الداكنة؟!
مجلس حقوق الإنسان والبرع على طبول العدوان
هل تريدون إدراك ماهية العمالة؟ .. انظروا الأبهة التي يعيشها مرتزقة العدوان!!
في تدشين موسم الرياض السنوي.. نزالا مصارعة حرة وصواريخ باليستية!
«ربيع النصر»..تحرير للأرض وللحقيقة معا
ما بين اغتيال المحمدي واستهداف قرداحي.. النظام السعودي وهوس مكافحة «الحوثية»!
ما المغزى من تزامن زيارة المبعوثين الأممي والأمريكـي لكل من تعز وعدن؟!
لماذا لا يملك «الحوثيون» استراتيجيــة فعالة ضد حملات الدعاية والتشهير؟!
الساحل الغربي.. المعادلة والاستراتيجيات العدوانية الجديدة
طوفان المرتزقة في عالمنا العربي.. مشيخات الخليج مرت من هنا
الإسلام المفصل على مقاس الرياض ومرتزقتها!
أنجيلا ميركل تستعد لطي حقبتها ..ماذا لو كان الأفندم هادي امرأة؟!
تعز والجنوب.. صحوة شعبية وسياسية متأخرة لمخاطر العدوان وجرائمه
ابن سلمان وأوهام إحياء المبادرة الخليجية!!
ضحالة المضمون الأخلاقي لعدوان التحالف
مقاربة نقدية لبعض الشوائب العالقة في مسار العملية الثورية.. روح الله أم روح الثورة الوطنية؟! أيهما المساوى؟!
ما هو الجزء الذي لم يفهمه الصهاينة والأمريكان حول .. قدرات محور المقاومة؟!
في الذكرى الـ19 لاغتيال جار الله عمر.. ما الذي تبقى من مشروعه الوطني؟!
السعودية والإمارات.. سباق محموم صوب الباليستي والمريخ!!
تحالف العدوان من الرغبة في الإخضاع إلى الثأر المفتوح من الشعب اليمني
ما هي الحسابات السياسية والجيواستراتيجية لتحالف العدوان من وراء تصعيده في شبوة؟!
طارق عفاش.. عمالة وارتزاق حتى الثمالة
دويلة عيال زايد غير آمنة!
العدوان ومرتزقته وعقدة إيران وحزب الله
هل في مقدور البربرية الصهيوأمريكية الخليجية إخضاع الشعب اليمني؟!
جامعة الدول العربية تصحو من سباتها الشتوي بسحنة عبرية
المحور المقاوم ومخاطره المتنامية على «الشقيقة أورشليم»!
هرتسوغ في أبوظبي ومهرجو الخارجية العرب في الكويت.. ما الرسائل والدلالات؟!
أهداف ومآلات مقتل زعيم «الدواعش» في سورية
على ضوء احتفاء «إخونج الرذيلة» بذكرى ثورة فبراير المغتصبة!!
بهجة نفتالي بينيت في البحرين تمحو غصته الأفريقية
أبعاد الرسائل المتوالية من نصر الله والمحور المقاوم للصهاينة وللمنظومة التطبيعية
بوتين.. السقوط المتهور فـي الفخ الإمبريالي!
السعودية حروب وإعدامات بالجملة باسم الملَّة!
سعي الطابور الخليجي الخامس لـ«يمننة» الحرب.. عدوان إضافي
في الذكرى السابعة للعدوان الفاشي على بلادنا .. «حزم عاصفتهم» البربرية تحول إلى قزم
سيناريوهات الرياض الأخيرة .. انتهاء صلاحية مرتزقة لصالح مرتزقة كثر
الازدواجية الدولية حيال الإنسانية المستوفية للشروط الأمريكية من عدمها
تحركات اليانكي الأخيرة فـي مياهنا الإقليمية.. ما الرسائل المراد إيصالها؟!
ما بين تشييع شيرين أبو عاقلة ووفاة بعبع الإمارات خليفة بن زايد
التدنيس في الأقصى والفصح في المنامة والحي اليهودي في أبوظبي
هل يدرك قادة تحالف العدوان الفارق بين شن الحرب وإنهائها؟!
بوتين الساعي لحماية روسيا بات فاقدا على ما يبدو للبوصلة الأمنية!
كهرباء الشمايتين التجارية..انعكاس لتحالف الأوليغارشية المتوحش
فيما يخص عدوانه البربري على بلادنا.. ما الذي لم يكذب بشأنه النظام السعودي بعد؟!
الهدنة الهشة.. هل هي أمل المرتزقة وأسيادهم في التحالف للعَّب على حبل الفُرقة والتناقضات؟!
صراع المرتزقة فـي شبوة انعكاس واضح لعمق المأزق الوطني والأخلاقي
ظاهرة الشواذ والمثليين في حاضرة الحجرية آخر صيحات المقاومة الإخوانجية
الوداعة الصهيو-أنجلوسكسونية فـي المهرة وسقطرى!
عروبة العمالقة وانحطاط المتصهينين.. تضاد القيم التحررية
الثورة في ثامنتها الظافرة رسائل ردع وسلام
التربة.. مؤشرات صراع المرتزقة
هل الهدوء يسود الجبهات حقاً مع كل هدنة ممددة ؟!
قمع القيرعي أو تطويعه من قبل المرتزقة..أيهما الأنجع يا ترى؟!
الاشتراكي «اليمني» فـي ذكراه الـ44..أين يكمن الإخفاق الثوري ؟!
هل يمكن للثورة الانتصار لإنسانيتها في ما يخص الأسير/ المأساة.. فؤاد قائد الحمادي؟
ما المغزى من ترويج شائعة وفاة عاهل مملكة الرذيلة؟!
زيارة البركاني ومعوضة لمحافظة تعز السليبة..المغزى والدلالات
هل في مقدوري كـ«خادم» الشعور بالحنين مجددا للعيش وسط هذا المجتمع البربري؟!
مشروع مياه الدريح..آخر ضحايا اللوثة الخونجية
الكريسمس لم يعد محبذا عندي منذ رحيل الشهيد جار الله عمر
جريمة التربة والبصمة الإخوانجية
«الأخـدام» والعبودية المزدوجة .. شهداؤهم من بني هاشم وشهداؤنا من «بني خادم»
اسألوا الدكاك من منا غادر الآخر..أنا أم الحزب الاشتراكي؟!
الشمايتين ومناخ الجريمة الخونجية الصرفة
تركيا..التي أكثرَ «الإخوانُ» فيها الفساد
النفوس الجميلة..مفارقة فلسفية تعكس الفارق بين ثـوار الفضيلة وسماسرة الثورات
الفرح الأبوي الممزوج بألم الوحشة
نفاق وطني عنصري خونجي محمـوم
من المستفيد من اغتيال الخيواني؟!
«الأخدام» بين عبودية الماضي والحاضر
استلاب إخوانجي جديد لروح مهمش ثائر في الشمايتين
في تعز.. «الإصلاحيون» يتخلصون من مواليهم
من جبهة الأعبوس الصامدة إلى حيفان الأبية.. معايدة رفاقية مصبوغة بعبق الثورة
الخروقات المستمرة في صعدة والحديدة ..انعكاس فعلي لإخفاق المعتدين
زمن المرتزقة الذهبي!
ذكرى الوحدة اليتيمة والمشيعة بالنكران
هل يمكن لسلام فعلي أن يتحقق مع من أباد شعبنا؟!
كل تحولاتنا الثورية منذ الأزل ممسوسة بالردة
متى سيُحاسب المرتزقة على قتلهم أسرانا؟!
في الذكرى الـ49 لحركة يونيو التصحيحية.. أين يقف الحمدي يا ترى من ناصريي فنادق الرياض؟!
الديلمي.. لم يتطرق إلى مواطنينا في «ديار الإسلام»!
جرائم القتل العرقي في تعز السليبة.. انعكاس للهمجية الإخوانجية
الــ17 من يوليو400 شهر من دكتاتورية عفاش المضنية
لا بواكي لنا نحن معشر «أخدام اليمن» 22 عاما على ميلاد حركة الأحرار السود
العليمي من مرتزق طوعي إلى «رئيس» هائم على وجهه
التربة..لم تعد «أورشليم» الحجرية!!
هل الاشتراكي بالفعل «بعبع» المشروع الانفصالي في الجنوب؟!
القتل فقط..هو كل ما يجيده خونج الرذيلة
ثورة أيلول 2014 مع قرب ذكراها التاسعة.. ماذا أنجزت؟ وبماذا أخفقت؟
مشاهد صادمة من مهزلة العدالة الخونجية المروعة في الشمايتين
في الشمايتين غول الإرهاب الإخوانجي يلتهم الجميع
محمد بن سلمان.. التطبيع بوصلة لضمان مستقبل حكمه الانقلابي
أين موقعنا من «الأيلولين»؟!
يعيد للأمة اعتبارها المفقود
هلع صهيوني غير مسبوق يا مسوخ العرب العاربة
من حق «أتباع يهوة» الارتكان إلى حثالتنا في كراسي الرذيلة!
غزة وحيدة في كل منعطفاتها يا أوباش العرب
الإجلال لعروبة المندوب البرازيلي في مجلس الأمن واللعنة على أنصاف العرب
تعزالمنكوبة برائحة الحرب و«نبيلها» الأضحوكة
معتقل للمرة الألف بسبب «حوثيتي» المتنكر لها من «أثوار» أيلول 2014
أطفال غزة واليمن في مرمى صهينة الخليج المتمددة حتى النخاع
الشيباني من «مقهوي مغمور» في الجهاز المركزي إلى طاغية في الشمايتين
من جزار بقر إلى جزار بشر.. غول يلتهم الشمايتين
لماذا يخفق الأمريكان دائما في التعلم من أخطائهم؟!
العدوان المتولد من رحم العدوان
دون حياء..الخونج يحتفون بذكرى فبراير الموؤودة
أربعينية والدتي الراحلة بلا وداع أخير
«إسرائيل» تجرد الرئيس لولا دا سيلفا من غفرانها غير الصالح للاستهلاك السياسي
سجون الشيباني الخاصة في الشمايتين معيار عدالة الخونج المروعة
غرق «روبيمار»..والعنجهية الأنجلوأمريكية
إلى متى يستمر خونج الشمايتين بسحل آدميتنا نحن المهمشين؟!
أدوات العدو الخفية في الداخل الثوري
في الشمايتين..«الإرهاب» والغطرسة الخونجية يتفاقمان
الوعد الصادق الإيراني
المسّاح يختم لحظاته المنسية بانكسار الروح
هل حقق خونج اليمن نبوءة الرفيق كارل ماركس حول الدين؟!
الزنداني مُنظِّر الإرهاب الأول يرحل عن عالمنا
سماحة القائد الأعلى للثورة هل جربت العيش دونما وطن يحويك؟!
الخونج ليس كمثلهم شيء لا اليهود ولا المغول ولا النازيون
رغم كل جرائمهم..هناك من لا يزال يؤمن بوداعة الخونج!!
مات الرئيس ولم تمت الجمهورية
الهمجية لا غير..هي من تحكم الشمايتين
كل القبائل أعداء طبقيون وإن كانوا يقتلوننا بطرق مختلفة
رعب صهيوني من الرد اليمني
«إسرائيل» تتجرع مرارة المواجهة مع «الحوثيين» ومرتزقة اليمن يتفانون في خدمتها
رحل هنية لتعيش فلسطين رمزا لكرامتنا القومية
الجوانب الخفية في أنماط الاستعباد المشاعي لـ«أخدام» اليمن
الخونج و«المتحوثون» يسلبون ذراعي وجزءا من روحي
في الشمايتين.. المتسولة شعتلة تبتهج بالعليمي
أين يكمن الصواب الديني يا ترى.. لدى المطاوعة أم «الحوثيين»؟!
في عاشرة أيلول الثورية هل أعاد «الحوثيون» حقا صناعة تاريخنا الوطني
لست جزعا.. فسيد الشهداء يسكن في جوانحنا
غرام ماركسيتي المشهود لأصحاب اللحى الثائرة
لاهوتية المساوى ورجعية الفتاوى
حمائمية بايدن وصقورية ترامب عليهم لعنتي
هجين المبادئ لدى الزميل فكري قاسم
أغنية الموالاة وزوامل القحوم في مواجهة النازيين والنازيين الجدد
أي إله يمجد «دواعش» سورية بإرهابهم الهمجي؟!
مستقبل سورية الحالك بين الإرهاب الديني والتناحر الطائفي والانبطاح
عبدالله أمير..رحيل في غير أوانه
«كل أسود مقدس.. ولا نامت أعين الجبناء» شرعية المسوخ
همجية الخونج المستفحلة تطال كل مظاهر الحياة الإنسانية
مشروع إحياء الجبهة الوطنية الديمقراطية هل سينطلق من مبدأ الإقرار بعثرات الماضي؟!
«الكوكلوكس كلان» على الطريقة الخونجية
سيد الشهداء ثائر حتى النهاية
هل يتعين علينا كـ«مهمشين» إبداء الولاء لوطن كل ما فيه يرمز للدنس؟!
تهليل أشباه الرجال لرحيل نصر الله
الرحيل المبكي لمحمد الشراع
كيس طحين.. وقتيلين «مهمشين»
عليمي الإمارات.. المذلول حتى النخاع
ما بين الإسلام السياسي والإسلام الثوري.. أين يكمن الصواب يا ترى؟!
المصادفة والدين الجديد
ترامب وغبطة المرتزقة بعودته لعرش «اليانكي»
أمريكا وشغف العدوان المتصهين ضد بلادنا
الجبولي ومليشياته الإخوانجية المبندقة تسحل آدمية أبناء الشمايتين
الرهان على المطاوعة.. جريمة في حق الرب والتاريخ
في رجاعية الشمايتين..القصة المتجددة للاستبداد الاجتماعي تطل بآخر فصولها المخجلة
العنصرية..مقارنة منطقية ما بين نعمة الإلحاد الحضاري ولوثة التصوفات اللاهوتية
خونج اليمن.. في خانة انتهاء الصلاحية لدى أسيادهم في «إمبراطورية اليانكي»
العربية .. طباخة الحقيقة بأيد قذرة
ثورة أيلول 2014..بين شد وجذب الحداثة والانغلاق
في تعز.. محافظان وهويتان أيضاً!
التعميد الروحي لأيلول بدماء الصماد والرهوي
على طاولة فخامة الرئيس مهدي المشاط.. هل تطال عدوى الإجحاف والنسيان الرفيق ناشر العبسي أيضاً؟!
في عامها الحادي عشر.. هل نجحت «21 أيلول» في الحد من دكتاتورية البلداء؟!
موسم البرع السبتمبري
المناخ التكفـيري الناشــئ في محيط «المهمشين»..إلى أين؟!
حدثان في طفولتي
الدكاك يسلخ روحه الوطنية المنكسرة هذه المرة في «بناء على ما تهدم»
ذكرى الجلاء..والثورة المغدورة
صحيفة «لا» الشرارة التي لا تزال متقدة في ربيعهـــا العاشـــر
مع انقضاء الذكرى الثامنة والخمسين للاستقلال .. هل أفلح الحزب الاشتراكي في تأطير تجربته الإنسانية حيال «أخدام» و«مهمشي» جنوب ما قبل الوحدة؟!
هل يفلح «مثليو الجنس» الخليجـي في تفكيك شعوبنا وأوطاننا؟!
«إسرائيل» تتغوط في فنائنا والمطاوعة يتبولون على أسرّة نومنا
مع انقضاء الذكرى الرابعة والعشرين لاستشهاده ..الرفيق جار الله عمر.. الأيقونة الكفاحية المفقودة للأبد
حل «الانتقالي» لا يكفي.. ما لم يتم اجتثاث الورم الإخوانجي
حلم الانصهار المستحيل بين كيانات المرتزقة
إيران.. الفوضى والمخاطر الدالة على صوابية النهج الثوري
المساوى.. رجل يجيد البناء بقدر إجادته للحرب
هل يفلح العدوان الصهيوأمريكي في إبادة نخبة المجتمع الإيراني وتقويض ثورته؟!
أعيدوا لعمال «نظافة تعز» إرث الحميري
في ذكرى أول شهداء حركتنا السوداء منير أحمد سعيد
إيران ليست صدام حسين يا أنصاف العرب
هل حقا إيران والشيعة هم الأعداء التاريخيون للأمة؟!
«شرق أوسط صهيوأمريكي انبطاحي جديد» لم يعد أمرا مرجحا بالتأكيد
«بوعزيزي الشمايتين».. يخفق سلفا في مشروعه الاحتجاجي ضد مطاوعة الرذيلة
ابن سلمان وترامب..التآخي التآمري المحموم ضد الأمة
الأفندم هادي..في غياهب الموت والنسيان «الازدرائي»
خرافة «إسرائيل» المبددة .. بصليات «الصماد» و«القسام» و«خيبر شكن»
من بطون القوى الدينية إلى مفاصل الحركة الشيوعية إلى حواصل الحركة الشيعية .. العنصرية آفة وطنية لا تشيخ
المساعد جميل الهمل.. أنموذجاً..في زمن المطاوعة.. كل أشكال الرذيلة جائز ما عدا المواطنة
ما بين عظمة لوكسمبورغ وثلة من قادة أيلول العظام
في فوضى الانحطاط السياسي والأخلاقي السائد عن «دمج المهمشين» في القوام الاجتماعي والوطني العام
الخامنئي يدفن الغطرسة الصهيوأمريكية
متى سيتعظ ابن سلمان يا ترى؟!
ما بين منظري الماركسية والإسلام..أين تكمن الهوة في المنطق والمصداقية؟!
الأوهام الإمبراطورية المعتلة لمحمد بن سلمان
فی الساحل الغربی رهان عسكری معتل باعتلال نظام العلیمی
«سقوط صنعاء وثورة أيلول» حلم يراود مخيلة المرتزقة وأسيادهم في التحالف منذ عقد ونيف

أحدث التعليقات
أبورعد الاعنابي على قراءة استراتيجية في عملية «والله أشد بأساً وأشد تنكيلاً»
أبو بدر على بنت جبيل..أسطورة المدن ومعجزة التاريخ
انور حسين احمد الخزان على فضول تعزي
الخطاط الحمران بوح اليراع على قضية شرف ثوري لا شرف حجر
جبرشداد على الحسين منا ونحن منه
jbr.sh على كل زمان عاشوراء وكل أرض كربلاء
إبراهيم على هروب «إسرائيل» من الفشل إلى الجحيم
يحيى يحيى محمد الحملي على فجوة خطيرة في ثقافة الشباب العربي
جلال سعيد صدام الجهلاني على تاريخ التدخلات العدوانية السعودية في اليمن وامتداداتها (1 - 4)
علي علي صلاح احمد على الغزو القيمي والأخلاقي
أربعينية والدتي الراحلة بلا وداع أخير
- محمد القيرعي الأحد , 25 فـبـرايـر , 2024 الساعة 6:46:08 PM
- 0 تعليقات

محمد القيرعي / لا ميديا -
يوم الجمعة، التاسع من فبراير، حلت أربعينية والدتي الراحلة رحمها الله والتي غشاها الموت في الساعات الأولى من اليوم الأخير للعام 2023، وكأنما المشيئة كانت بفعلتها تلك تترصدني كعادتها لتذيقني إحدى نكباتها المفاجئة والمضافة إلى قالمة مأساتي التي لا تنتهي.
لقد حرمت والدتي من رؤية شمس العام الميلادي الجديد 2024، والتي هلت علينا كعادتها ملبدة بغيوم شمس حزب الإصلاح المعتمة وبشرور العدوان الخليجي -الصهيوإمبريالي متعدد الجنسيات، مثلما حرمت أنا بوصفي نجلها الأكبر من مواراة جثمانها الثرى بأمان وحرية أو حتى توسيد بدنها المتراخي في لحدها كعادة الأبناء البررة.. رغم أنني كنت أكثر أبنائها براً بها، وذلك بسبب عقوقي المزمن لمرتزقة العدوان من جهابذة الخونج وأعوانهم، والذي جعلني طريدة دائمة لمليشياتهم المبندقة ولأجهزة أمنهم واستخباراتهم المتعطشة للدم والرذيلة، ما أبقاني على الدوام شريدا وهدفا لمطاردة محمومة بدأت عقب إطلاقهم الأخير لسراحي في منتصف ديسمبر الفائت بأيام قلائل فقط، لكنها كانت كافية نوعا ما لتمكيني من زيارة والدتي العليلة آنذاك وللحظات عابرة ومتقطعة ومسروقة في كل مرة، ولتصبح تلك اللحظات ذاتها ماثلة في ذاكرتي المتآكلة والملتاعة بوصفها الوداع الأخير لها والذي ما كنت أتمنى أن يأتي على تلك الشاكلة، لولا أنها ارتبطت بمشيئة الخونج منذ أن باتت مسألة الظفر والتنكيل بي، خلال الشهرين الماضيين وحتى اللحظة، تتربع قائمة الاهتمامات اليومية لمرتزقتهم وأجهزتهم القمعية والاستخباراتية المختلفة.
لقد بكى الإسكندر المقدوني كثيراً حين تربع على عرش بابل، لأنه لم يحظ بشاعر كبير يخلد ذكراه وأمجاده.. بالشكل الذي حظي به «أخيل» في حرب طروادة حينما خلده هوميروس بقصيدة الإلياذة، أما أنا فلقد بكيت بحرقة أشد ولأيام عدة، لعجزي عن منح والدتي خاصية الخلود التي تستحقها في لحظات وداعها الأخير، بعد عمر عاشته كمهمشة كان في الواقع أشبه بالمأساة في كنف وطن مدنس بأحط أشكال الخطيئة وأكثرها وضاعة وابتذالا.
كانت رحمها الله في منتصف العقد السابع من عمرها، ولم تكن بالشيخوخة ذاتها التي بلغها الوطن اليوم، ومع هذا فإنني أتساءل: ما الذي كان سيتغير يا ترى في حياتنا وحياتها لو أن مشروع العدالة الإنسانية خاصتنا كان قد انتصر فعلا قبل رحيلها؟!
أعلم أن مجيء الموت ليس صعبا.. بقدر الصعوبة ذاتها التي تكتنف مغادرة المرء بمعيته -أي الموت- فيما لاتزال أغلال الدونية العنصرية المقيتة متدلية من أعناقه، ولعلي لا أزال أذكر بمرارة ذلك الشحوب الذي كان يكسو وجهها الملائكي كلما تناهى إلى علمها خبر عن اعتقالي أو محاولة اغتيالي أو الاعتداء علي أو تغييبي في أحد السجون والأقبية الاستخباراتية في مختلف الحقب الديكتاتورية التي عاصرناها، الأمر الذي كان يدفعها -رحمها الله- إلى تعنيفي باستمرار وفي كل مرة أنجو فيها، بسبب تطلعاتي السياسية والتحررية التي شكلت من وجهة نظرها تمرّدا مرفوضا من قبلي على القيم الاجتماعية وحتى العائلية أيضا.
وكانت متدينة أيضا إلى حد أن ماركسيتي كانت تعد من منظورها أحد مصادر الشؤم والتندر المجتمعي كونها «الخادمة» التي تفردت بإنجاب ثائر أسود يذكرهم كمجتمع بربري بناموس الخطيئة التي تكتنف إرثهم وتاريخهم وفكرهم ومعتقداتهم الدينية والأخلاقية الممقوتة والمشوهة... إلخ، وهذا ربما ما كان يدفعها إلى محاولة تلقيني وبحماس شديد أصول البرع «المخدماني» الذي لم أتقن فنه بالمطلق رغم أنه كان سيمنحني المناعة المطلوبة من وجهة نظرها للكف عن امتهان العمل السياسي والتفرغ لخدمة القبائل اتقاء لشرهم على الأقل.
ومع هذا لم أكن أتمنى يوما فراقها، رغم أنني بت أحسدها حاليا كونها حظيت على الأقل، وهذا ما أشعر به في قرارة نفسي، بالهدوء والسكينة في أحضان الطبيعة، عوضا عن غسق المساء اللامتناهي الذي يظلل بقسوة وتوحش حياتنا نحن الأحياء، ولكم كنت أتمنى لو أمكنني تشييد نصب تذكاري على قبرها وأخط عليه عبارة «إنني مازلت أكافح في سبيل معتقداتي التحررية»، ولأخبرها أنني أنتظر بفارغِ الصَّبر رؤيتها مجددا حتى ولو في أحلامي لتعظني مجددا من عالمها الخفي حول ما الذي ينبغي علي فعله في دنيانا المدنسة من منطلق إيماني ربما في أن الموتى الذين نحبهم لا يغادرون البتة جوانحنا، ولأخبرها أيضا عن استمرار اختفاء أسراب الطُّيور المُغَرِّدة من سمائنا التي باتت مظللة كل يوم بأسراب الطائرات المحلقة والصواريخ الحربية المعادية التي تدك دون هوادة كل مظاهر الحياة الإنسانية من حولنا، وبأن أطفالنا لايزالون يلعبون في أعيادهم المنسية وفي أوقات فراغهم لعبة الحرب المميتة بعد أن فقدوا كل معاني السلام والتحضر الإنساني المفقود.
وحتى يحين موعد لقائي المنشود معها في أي من العالمين (الأول والآخر) ما علي سوى تذكيرها بين الحين والآخر بأن الحياة لم تكن عادلة معنا في الدنيا، لكننا نأمل أن تكون عادلة في الآخرة!








المصدر محمد القيرعي
زيارة جميع مقالات: محمد القيرعي