
مقالات محمد القيرعي
الله والشيطان وآل سلول
تعز تبتهج بالبحر
لن أعيش في جمهورية الخطيئة!
مهرجو السعودية والخليج.. عمالة وانحطاط حتى النهاية
ابنا سلمان وزايد والأفندم هادي والمفدى نتنياهو .. أكبر الخاسرين برحيل ترامب من عرش اليانكي
«بني محمد» تفوق أخلاقي في زمن جاهلي
الأمن «الماركييزي» في الشمايتين .. الذراع القمعية واللصوصية لإخوان الرذيلة
جائحة ابن سلمان تضرب ترامب وإدارته المترنحة
طاغية الشمايتين عبدالعزيز ردمان..مهرج إخونجي
الأزمة اليمنية..أسبابها وجذورها وبواعثها المحلية والإقليمية
«ترويكا» ولي عهد مملكة الرذيلة محمد بن سلمان
بـ«مارش وطني ديني» نفير إتاوات خونجي
عصابات الخطف والجريمة في الشمايتين.. «الجستابو» الأمني لـ«الخونج»
ومضة ضوء لمولود أخير
حزب سياسي للمهمشين..إعدام ممنهج للقضية
هل يطمح قادة المهمشين لاستنساخ تجربة حزب المؤتمر الوطني الأفريقي؟!
عملية جيزان الأخيرة قوضت فتوة ابن سلمان
نفاق المثل الإنسانية السهل.. مونتسكيو
ازدواجية «اليانكي»!
تعز .. فساد ثوري أم اختراق رجعي لمفاصل العملية الثورية؟!
انفصاليو الجنوب وسيناريوهات العمالة
الرحيل المشترك لدونالد رامسفـيلد ومشاريعه الإخضاعية
عمدة وثائر وخادم!
خفايا الهستيريا الصهيوأمريكية أوروبية المسعورة ضد إيران
لسنا بحاجة إلى حزب وإنما إلى إجابة:لماذا تستعبدوننا؟!
«طالبان» وإمارتها الإسلامية.. إعـادة تـدويـر أمريكي
ما بين إعدام قتلة الأغبري ومجزرة أسرة الحرق في تعز.. الفرق بين الدولة والعصابات
هل فعلاً يملك «الأفندم هادي» سلطة حتى على بلاطه الفندقي؟!
3١ عاما من ورم الإخوانجية الخبيث في بلادنا
المرتزقة والبرع السبتمبري .. مات الشعب.. عاش قاتلوه
متى سـيدرك هادي ومرتزقته أن أسيادهم في التحالف ليسوا في صفهم؟!
معروضة على طاولة قائد الثورة..هل ينبغي للثورة التنكر لبعض شهدائها من ذوي البشرة الداكنة؟!
مجلس حقوق الإنسان والبرع على طبول العدوان
هل تريدون إدراك ماهية العمالة؟ .. انظروا الأبهة التي يعيشها مرتزقة العدوان!!
في تدشين موسم الرياض السنوي.. نزالا مصارعة حرة وصواريخ باليستية!
«ربيع النصر»..تحرير للأرض وللحقيقة معا
ما بين اغتيال المحمدي واستهداف قرداحي.. النظام السعودي وهوس مكافحة «الحوثية»!
ما المغزى من تزامن زيارة المبعوثين الأممي والأمريكـي لكل من تعز وعدن؟!
لماذا لا يملك «الحوثيون» استراتيجيــة فعالة ضد حملات الدعاية والتشهير؟!
الساحل الغربي.. المعادلة والاستراتيجيات العدوانية الجديدة
طوفان المرتزقة في عالمنا العربي.. مشيخات الخليج مرت من هنا
الإسلام المفصل على مقاس الرياض ومرتزقتها!
أنجيلا ميركل تستعد لطي حقبتها ..ماذا لو كان الأفندم هادي امرأة؟!
تعز والجنوب.. صحوة شعبية وسياسية متأخرة لمخاطر العدوان وجرائمه
ابن سلمان وأوهام إحياء المبادرة الخليجية!!
ضحالة المضمون الأخلاقي لعدوان التحالف
مقاربة نقدية لبعض الشوائب العالقة في مسار العملية الثورية.. روح الله أم روح الثورة الوطنية؟! أيهما المساوى؟!
ما هو الجزء الذي لم يفهمه الصهاينة والأمريكان حول .. قدرات محور المقاومة؟!
في الذكرى الـ19 لاغتيال جار الله عمر.. ما الذي تبقى من مشروعه الوطني؟!
السعودية والإمارات.. سباق محموم صوب الباليستي والمريخ!!
تحالف العدوان من الرغبة في الإخضاع إلى الثأر المفتوح من الشعب اليمني
ما هي الحسابات السياسية والجيواستراتيجية لتحالف العدوان من وراء تصعيده في شبوة؟!
طارق عفاش.. عمالة وارتزاق حتى الثمالة
دويلة عيال زايد غير آمنة!
العدوان ومرتزقته وعقدة إيران وحزب الله
هل في مقدور البربرية الصهيوأمريكية الخليجية إخضاع الشعب اليمني؟!
جامعة الدول العربية تصحو من سباتها الشتوي بسحنة عبرية
المحور المقاوم ومخاطره المتنامية على «الشقيقة أورشليم»!
هرتسوغ في أبوظبي ومهرجو الخارجية العرب في الكويت.. ما الرسائل والدلالات؟!
أهداف ومآلات مقتل زعيم «الدواعش» في سورية
على ضوء احتفاء «إخونج الرذيلة» بذكرى ثورة فبراير المغتصبة!!
بهجة نفتالي بينيت في البحرين تمحو غصته الأفريقية
أبعاد الرسائل المتوالية من نصر الله والمحور المقاوم للصهاينة وللمنظومة التطبيعية
بوتين.. السقوط المتهور فـي الفخ الإمبريالي!
السعودية حروب وإعدامات بالجملة باسم الملَّة!
سعي الطابور الخليجي الخامس لـ«يمننة» الحرب.. عدوان إضافي
في الذكرى السابعة للعدوان الفاشي على بلادنا .. «حزم عاصفتهم» البربرية تحول إلى قزم
سيناريوهات الرياض الأخيرة .. انتهاء صلاحية مرتزقة لصالح مرتزقة كثر
الازدواجية الدولية حيال الإنسانية المستوفية للشروط الأمريكية من عدمها
تحركات اليانكي الأخيرة فـي مياهنا الإقليمية.. ما الرسائل المراد إيصالها؟!
ما بين تشييع شيرين أبو عاقلة ووفاة بعبع الإمارات خليفة بن زايد
التدنيس في الأقصى والفصح في المنامة والحي اليهودي في أبوظبي
هل يدرك قادة تحالف العدوان الفارق بين شن الحرب وإنهائها؟!
بوتين الساعي لحماية روسيا بات فاقدا على ما يبدو للبوصلة الأمنية!
كهرباء الشمايتين التجارية..انعكاس لتحالف الأوليغارشية المتوحش
فيما يخص عدوانه البربري على بلادنا.. ما الذي لم يكذب بشأنه النظام السعودي بعد؟!
الهدنة الهشة.. هل هي أمل المرتزقة وأسيادهم في التحالف للعَّب على حبل الفُرقة والتناقضات؟!
صراع المرتزقة فـي شبوة انعكاس واضح لعمق المأزق الوطني والأخلاقي
ظاهرة الشواذ والمثليين في حاضرة الحجرية آخر صيحات المقاومة الإخوانجية
الوداعة الصهيو-أنجلوسكسونية فـي المهرة وسقطرى!
عروبة العمالقة وانحطاط المتصهينين.. تضاد القيم التحررية
الثورة في ثامنتها الظافرة رسائل ردع وسلام
التربة.. مؤشرات صراع المرتزقة
هل الهدوء يسود الجبهات حقاً مع كل هدنة ممددة ؟!
قمع القيرعي أو تطويعه من قبل المرتزقة..أيهما الأنجع يا ترى؟!
الاشتراكي «اليمني» فـي ذكراه الـ44..أين يكمن الإخفاق الثوري ؟!
هل يمكن للثورة الانتصار لإنسانيتها في ما يخص الأسير/ المأساة.. فؤاد قائد الحمادي؟
ما المغزى من ترويج شائعة وفاة عاهل مملكة الرذيلة؟!
زيارة البركاني ومعوضة لمحافظة تعز السليبة..المغزى والدلالات
هل في مقدوري كـ«خادم» الشعور بالحنين مجددا للعيش وسط هذا المجتمع البربري؟!
مشروع مياه الدريح..آخر ضحايا اللوثة الخونجية
الكريسمس لم يعد محبذا عندي منذ رحيل الشهيد جار الله عمر
جريمة التربة والبصمة الإخوانجية
«الأخـدام» والعبودية المزدوجة .. شهداؤهم من بني هاشم وشهداؤنا من «بني خادم»
اسألوا الدكاك من منا غادر الآخر..أنا أم الحزب الاشتراكي؟!
الشمايتين ومناخ الجريمة الخونجية الصرفة
تركيا..التي أكثرَ «الإخوانُ» فيها الفساد
النفوس الجميلة..مفارقة فلسفية تعكس الفارق بين ثـوار الفضيلة وسماسرة الثورات
الفرح الأبوي الممزوج بألم الوحشة
نفاق وطني عنصري خونجي محمـوم
من المستفيد من اغتيال الخيواني؟!
«الأخدام» بين عبودية الماضي والحاضر
استلاب إخوانجي جديد لروح مهمش ثائر في الشمايتين
في تعز.. «الإصلاحيون» يتخلصون من مواليهم
من جبهة الأعبوس الصامدة إلى حيفان الأبية.. معايدة رفاقية مصبوغة بعبق الثورة
الخروقات المستمرة في صعدة والحديدة ..انعكاس فعلي لإخفاق المعتدين
زمن المرتزقة الذهبي!
ذكرى الوحدة اليتيمة والمشيعة بالنكران
هل يمكن لسلام فعلي أن يتحقق مع من أباد شعبنا؟!
كل تحولاتنا الثورية منذ الأزل ممسوسة بالردة
متى سيُحاسب المرتزقة على قتلهم أسرانا؟!
في الذكرى الـ49 لحركة يونيو التصحيحية.. أين يقف الحمدي يا ترى من ناصريي فنادق الرياض؟!
الديلمي.. لم يتطرق إلى مواطنينا في «ديار الإسلام»!
جرائم القتل العرقي في تعز السليبة.. انعكاس للهمجية الإخوانجية
الــ17 من يوليو400 شهر من دكتاتورية عفاش المضنية
لا بواكي لنا نحن معشر «أخدام اليمن» 22 عاما على ميلاد حركة الأحرار السود
العليمي من مرتزق طوعي إلى «رئيس» هائم على وجهه
التربة..لم تعد «أورشليم» الحجرية!!
هل الاشتراكي بالفعل «بعبع» المشروع الانفصالي في الجنوب؟!
القتل فقط..هو كل ما يجيده خونج الرذيلة
ثورة أيلول 2014 مع قرب ذكراها التاسعة.. ماذا أنجزت؟ وبماذا أخفقت؟
مشاهد صادمة من مهزلة العدالة الخونجية المروعة في الشمايتين
في الشمايتين غول الإرهاب الإخوانجي يلتهم الجميع
محمد بن سلمان.. التطبيع بوصلة لضمان مستقبل حكمه الانقلابي
أين موقعنا من «الأيلولين»؟!
يعيد للأمة اعتبارها المفقود
هلع صهيوني غير مسبوق يا مسوخ العرب العاربة
من حق «أتباع يهوة» الارتكان إلى حثالتنا في كراسي الرذيلة!
غزة وحيدة في كل منعطفاتها يا أوباش العرب
الإجلال لعروبة المندوب البرازيلي في مجلس الأمن واللعنة على أنصاف العرب
تعزالمنكوبة برائحة الحرب و«نبيلها» الأضحوكة
معتقل للمرة الألف بسبب «حوثيتي» المتنكر لها من «أثوار» أيلول 2014
أطفال غزة واليمن في مرمى صهينة الخليج المتمددة حتى النخاع
الشيباني من «مقهوي مغمور» في الجهاز المركزي إلى طاغية في الشمايتين
من جزار بقر إلى جزار بشر.. غول يلتهم الشمايتين
لماذا يخفق الأمريكان دائما في التعلم من أخطائهم؟!
العدوان المتولد من رحم العدوان
دون حياء..الخونج يحتفون بذكرى فبراير الموؤودة
أربعينية والدتي الراحلة بلا وداع أخير
«إسرائيل» تجرد الرئيس لولا دا سيلفا من غفرانها غير الصالح للاستهلاك السياسي
سجون الشيباني الخاصة في الشمايتين معيار عدالة الخونج المروعة
غرق «روبيمار»..والعنجهية الأنجلوأمريكية
إلى متى يستمر خونج الشمايتين بسحل آدميتنا نحن المهمشين؟!
أدوات العدو الخفية في الداخل الثوري
في الشمايتين..«الإرهاب» والغطرسة الخونجية يتفاقمان
الوعد الصادق الإيراني
المسّاح يختم لحظاته المنسية بانكسار الروح
هل حقق خونج اليمن نبوءة الرفيق كارل ماركس حول الدين؟!
الزنداني مُنظِّر الإرهاب الأول يرحل عن عالمنا
سماحة القائد الأعلى للثورة هل جربت العيش دونما وطن يحويك؟!
الخونج ليس كمثلهم شيء لا اليهود ولا المغول ولا النازيون
رغم كل جرائمهم..هناك من لا يزال يؤمن بوداعة الخونج!!
مات الرئيس ولم تمت الجمهورية
الهمجية لا غير..هي من تحكم الشمايتين
كل القبائل أعداء طبقيون وإن كانوا يقتلوننا بطرق مختلفة
رعب صهيوني من الرد اليمني
«إسرائيل» تتجرع مرارة المواجهة مع «الحوثيين» ومرتزقة اليمن يتفانون في خدمتها
رحل هنية لتعيش فلسطين رمزا لكرامتنا القومية
الجوانب الخفية في أنماط الاستعباد المشاعي لـ«أخدام» اليمن
الخونج و«المتحوثون» يسلبون ذراعي وجزءا من روحي
في الشمايتين.. المتسولة شعتلة تبتهج بالعليمي
أين يكمن الصواب الديني يا ترى.. لدى المطاوعة أم «الحوثيين»؟!
في عاشرة أيلول الثورية هل أعاد «الحوثيون» حقا صناعة تاريخنا الوطني
لست جزعا.. فسيد الشهداء يسكن في جوانحنا
غرام ماركسيتي المشهود لأصحاب اللحى الثائرة
لاهوتية المساوى ورجعية الفتاوى
حمائمية بايدن وصقورية ترامب عليهم لعنتي
هجين المبادئ لدى الزميل فكري قاسم
أغنية الموالاة وزوامل القحوم في مواجهة النازيين والنازيين الجدد
أي إله يمجد «دواعش» سورية بإرهابهم الهمجي؟!
مستقبل سورية الحالك بين الإرهاب الديني والتناحر الطائفي والانبطاح
عبدالله أمير..رحيل في غير أوانه
«كل أسود مقدس.. ولا نامت أعين الجبناء» شرعية المسوخ
همجية الخونج المستفحلة تطال كل مظاهر الحياة الإنسانية
مشروع إحياء الجبهة الوطنية الديمقراطية هل سينطلق من مبدأ الإقرار بعثرات الماضي؟!
«الكوكلوكس كلان» على الطريقة الخونجية
سيد الشهداء ثائر حتى النهاية
هل يتعين علينا كـ«مهمشين» إبداء الولاء لوطن كل ما فيه يرمز للدنس؟!
تهليل أشباه الرجال لرحيل نصر الله
الرحيل المبكي لمحمد الشراع
كيس طحين.. وقتيلين «مهمشين»
عليمي الإمارات.. المذلول حتى النخاع
ما بين الإسلام السياسي والإسلام الثوري.. أين يكمن الصواب يا ترى؟!
المصادفة والدين الجديد
ترامب وغبطة المرتزقة بعودته لعرش «اليانكي»
أمريكا وشغف العدوان المتصهين ضد بلادنا
الجبولي ومليشياته الإخوانجية المبندقة تسحل آدمية أبناء الشمايتين
الرهان على المطاوعة.. جريمة في حق الرب والتاريخ
في رجاعية الشمايتين..القصة المتجددة للاستبداد الاجتماعي تطل بآخر فصولها المخجلة
العنصرية..مقارنة منطقية ما بين نعمة الإلحاد الحضاري ولوثة التصوفات اللاهوتية
خونج اليمن.. في خانة انتهاء الصلاحية لدى أسيادهم في «إمبراطورية اليانكي»
العربية .. طباخة الحقيقة بأيد قذرة
ثورة أيلول 2014..بين شد وجذب الحداثة والانغلاق
في تعز.. محافظان وهويتان أيضاً!
التعميد الروحي لأيلول بدماء الصماد والرهوي
على طاولة فخامة الرئيس مهدي المشاط.. هل تطال عدوى الإجحاف والنسيان الرفيق ناشر العبسي أيضاً؟!
في عامها الحادي عشر.. هل نجحت «21 أيلول» في الحد من دكتاتورية البلداء؟!
موسم البرع السبتمبري
المناخ التكفـيري الناشــئ في محيط «المهمشين»..إلى أين؟!
حدثان في طفولتي
الدكاك يسلخ روحه الوطنية المنكسرة هذه المرة في «بناء على ما تهدم»
ذكرى الجلاء..والثورة المغدورة
صحيفة «لا» الشرارة التي لا تزال متقدة في ربيعهـــا العاشـــر
مع انقضاء الذكرى الثامنة والخمسين للاستقلال .. هل أفلح الحزب الاشتراكي في تأطير تجربته الإنسانية حيال «أخدام» و«مهمشي» جنوب ما قبل الوحدة؟!
هل يفلح «مثليو الجنس» الخليجـي في تفكيك شعوبنا وأوطاننا؟!
«إسرائيل» تتغوط في فنائنا والمطاوعة يتبولون على أسرّة نومنا
مع انقضاء الذكرى الرابعة والعشرين لاستشهاده ..الرفيق جار الله عمر.. الأيقونة الكفاحية المفقودة للأبد
حل «الانتقالي» لا يكفي.. ما لم يتم اجتثاث الورم الإخوانجي
حلم الانصهار المستحيل بين كيانات المرتزقة
إيران.. الفوضى والمخاطر الدالة على صوابية النهج الثوري
المساوى.. رجل يجيد البناء بقدر إجادته للحرب
هل يفلح العدوان الصهيوأمريكي في إبادة نخبة المجتمع الإيراني وتقويض ثورته؟!
أعيدوا لعمال «نظافة تعز» إرث الحميري
في ذكرى أول شهداء حركتنا السوداء منير أحمد سعيد
إيران ليست صدام حسين يا أنصاف العرب
هل حقا إيران والشيعة هم الأعداء التاريخيون للأمة؟!
«شرق أوسط صهيوأمريكي انبطاحي جديد» لم يعد أمرا مرجحا بالتأكيد
«بوعزيزي الشمايتين».. يخفق سلفا في مشروعه الاحتجاجي ضد مطاوعة الرذيلة
ابن سلمان وترامب..التآخي التآمري المحموم ضد الأمة
الأفندم هادي..في غياهب الموت والنسيان «الازدرائي»
خرافة «إسرائيل» المبددة .. بصليات «الصماد» و«القسام» و«خيبر شكن»
من بطون القوى الدينية إلى مفاصل الحركة الشيوعية إلى حواصل الحركة الشيعية .. العنصرية آفة وطنية لا تشيخ
المساعد جميل الهمل.. أنموذجاً..في زمن المطاوعة.. كل أشكال الرذيلة جائز ما عدا المواطنة
ما بين عظمة لوكسمبورغ وثلة من قادة أيلول العظام
في فوضى الانحطاط السياسي والأخلاقي السائد عن «دمج المهمشين» في القوام الاجتماعي والوطني العام
الخامنئي يدفن الغطرسة الصهيوأمريكية

أحدث التعليقات
أبو بدر على بنت جبيل..أسطورة المدن ومعجزة التاريخ
انور حسين احمد الخزان على فضول تعزي
الخطاط الحمران بوح اليراع على قضية شرف ثوري لا شرف حجر
جبرشداد على الحسين منا ونحن منه
jbr.sh على كل زمان عاشوراء وكل أرض كربلاء
إبراهيم على هروب «إسرائيل» من الفشل إلى الجحيم
يحيى يحيى محمد الحملي على فجوة خطيرة في ثقافة الشباب العربي
جلال سعيد صدام الجهلاني على تاريخ التدخلات العدوانية السعودية في اليمن وامتداداتها (1 - 4)
علي علي صلاح احمد على الغزو القيمي والأخلاقي
عبدالله زعبنوت على بين كماشة
الخونج ليس كمثلهم شيء لا اليهود ولا المغول ولا النازيون
- محمد القيرعي الثلاثاء , 14 مـايـو , 2024 الساعة 8:16:24 PM
- 0 تعليقات

محمد القيرعي / لا ميديا -
تصور نفسك تعيش في مناخ مشوب بالقمع والخوف والرذيلة والإذلال المتنامي من العدم، إلى الحد الذي يجعلك فريسة للتساؤل الدائم: لقد اعتقلوا جاري للتو، متى سيحين دوري يا ترى؟! ماذا حدث للنازح الذي غادر للتسوق ليلا ولم يعد؟! وعامل النظافة الذي كان يكنس أوساخنا في الحي لم نعد نسمع أخباره منذ زمن حينما اختفى فجأة...؟! ماذا لو قرر أحد هؤلاء الوشاية بي كيداً لدى السلطات الخونجية لمحاولة كسب ودهم وتخليص نفسه؟! ماذا سيكون مصيري في تلك الحالة يا ترى؟! من سيبحث عني أو حتى سيتجرأ الدفاع عني وسط هذا المناخ القمعي المشوب بالريبة والازدراء اللامتناهي لكل ما لا يمت للإنسانية بصلة؟!...
تصور نفسك تعيش في إحدى حواضر «الحُجَرية» المكتوية حالياً بالمجون الخونجي، حيث القتل والقمع والسحل والاعتقالات باتت من السمات اليومية المعاشة في حياة مجتمعاتها المحلية، إلى حد لم يعد فيه بمقدورك ائتمان جارك أو قريبك أو حتى ابنك، بسبب الخوف الذي بات يشل مجتمعاتها المحلية جراء سطوة وتسلط الخونج وهمجيتهم التي فاقت كل تصور.
في كل المناطق والمديريات الواقعة تحت نير الطغيان الخونجي، كمديريات الشمايتين والمعافر والمواسط والمقاطرة وصالة والمظفر... وغيرها، بات الإصلاحيون على يقين تام بأن حظوظهم في اكتساب الرضا والولاء الاجتماعي لم تعد ممكنة كلياً، جراء النمط اللصوصي والمافيوي والإجرامي المشاع الذي ميز طرق إدارتهم «التقدمية جدا» لشؤون هذه المديريات، الأمر الذي وسم علاقاتهم (كنخب حاكمة ومهيمنة) بمجمل القوى الاجتماعية من حولهم بالتوتر وعدم الثقة المستفحل، وبالعداء المطلق من جانبهم (أي الخونج) لكل مناوئيهم الفعليين والوهميين والمحتملين أيضا في السياق المجتمعي، الأمر الذي دفعهم إلى توسيع نطاق القمع والتنكيل الوحشي ضد كل من يخالفهم الرأي إجمالا.
كل من يئن من الجوع هو مصاب في مطلق الأحوال بـ«المس الحوثي». وكل من يستفسر عن راتبه المنقطع أو المسلوب مثلا، هو محرض ضد نظامهم «التقدمي» وبإيعاز «حوثي» إن جاز التعبير. أما الذي يهب للدفاع عن عرضه أو أرضه في وجوه المتفيدين من أمراء حروب الإصلاح فهو في مطلق الأحوال «مخرب حوثي» بامتياز يستهدف تقويض حمتهم الداخلية والمساس بدعائم جمهوريتهم التقدمية.
لم يشيّدوا مدرسة أو مستوصفاً أو منشأة خدمية، ولم يعبدوا طريقاً متآكلا، ولم يكفلوا يتيماً من ضحاياهم الكثر، قياساً بهوسهم في بناء سجون ومعسكرات الموت التي باتت تشكل اليوم باكورة إنجازاتهم التقدمية في سياق معركتهم المقدسة للدفاع عن الدين والوطن والجمهورية أمام لوثة «المد الوثني الفارسي»!
هذا الأمر باتت المجتمعات المحلية تعيش على ضوء تراجيديته مُهانة ومسحوقة وبلا أبسط الحقوق، لا فرق هنا ما بين ساسة ومشائخ ومثقفين وقوى اعتبارية وأساتذة ومتنورين... الجميع مدرجون في خانة الريبة والاشتباه والعسف التسلطي والنخبوي للعصابات الخونجية التي أوغلت في غيها وشرورها مستفيدة من الغياب الكلي للتعددية السياسية والفكرية بمنظومتها شبه الميتة والمشلولة بعد أن ابتلعها خونج الرذيلة، محولاً إياها، أو أطرافها في تكتل «مشترك البغاء» – إن صح التعبير، إلى أيقونة تبرر من خلالها كل انتهاك لقيمة وكرامة الإنسان، بوصفها إجراء طبيعياً لاحتواء الخطر الحوثي والحد من تناميه.
بالإضافة إلى ذلك أيضا الغياب الكلي لنظام العدالة الجنائية، الذي بات هو الآخر دائراً في فلك التصوف الخونجي الممقوت.
كما أن الخونج لم يتعلموا من تجاربهم القريبة السابقة التي أدت إلى لفظهم من كثير من مجتمعات الحزام الجنوبي المسلوب في أبين ولحج وشبوة وغيرها، بسبب غيهم وفجورهم، مثلما لم يتعظوا حتى من تجارب الطغاة الذين سادوا وأبيدوا قبلاً، ففي طفرة القوة التي فاجؤوا بها العالم في أربعينيات القرن العشرين، تمكن النازيون من بسط نفوذهم على أغلب قارة أوروبا، بصورة كان يمكن أن تدوم حتى اللحظة لولا أن قوانينهم الوحشية والإجرامية (الشبيهة اليوم بتدابير الخونج)، والتي طبقوها بإفراط في كل المناطق والدول التي حكموها (القمع السياسي، الإرهاب العرقي والعنصري، التفوق الآري)، كانت على رأس الأسباب التي قوضت جبروتهم المنبعث وأدت إلى زوالهم خلال أقل من خمسة أعوام على انبعاثهم السلطوي الجبار، وبالطريقة ذاتها التي يطبقها خونج الرذيلة اليوم أينما حلوا، أو حكموا!
فمتى ستحل نهايتهم؟! وعلى يد من يا ترى؟! إذا ما وضعنا بعين الاعتبار حقيقة أن القوى الاجتماعية المحلية المكتوية بشرورهم باتت مرهقة ومتقوقعة على نفسها وخائرة القوى تماماً بشكل يمنعها من إبداء أية مقاومها لتقرير مصيرها ومستقبلها وتنقيته من لوثة الخونج التي ستحتاج إلى عقود شاقة وطويلة للتخلص من آثارها وتداعياتها على المدى الزمني الطويل.








المصدر محمد القيرعي
زيارة جميع مقالات: محمد القيرعي