ضلال!
 

محمد التعزي

محمد التعزي / لا ميديا -
«المجلس الرئاسي» بقيادة «ضلال العليمي» يعيش ثوباً جديداً لا يقل عن سواداً عن السابق!
رئيس «مجلس القيادة» العليمي كان يعيش حالة يرثى لها، فمجلس العليمي كان منخوراً من الداخل، فالمجلس كان رغبات شتى تجمعه رغبة واحدة هي غربة العمالة، وكانت هذه العمالة قد أوجدت تناقضاً واضحاً، فالتحصين الذي لحق بعيدروس كان طائفياً (حضرموت) أولاً، و«تارق» عفاش كان ممثلاً لشلة خاصة من سنحان يريد استدعاء الفكر المذهبي «الجارودي»، والعضو العليمي يوازي بن بريك لوأد الفكر الإخواني عن طريق إعلاء السلفي الأسود باعتباره الدين الأصيل!
رشاد العليمي كان متهماً بأنه دخيل على الجنوب الحر المستقل، و90% من قراراته لا تنفذ!
إن مشروع الجنوب الحر سقط، باعتباره دعاية منسوبة للدجل والخرافة بعد أن كفنها شعبنا اليمني ليلة 14 أكتوبر 63، وضحى من أجلها شعبنا اليمني في الشمال والجنوب بالعرق والدم، والسؤال: هل خرج اليمن من دوامة الاحتلال السعودي الإماراتي؟!
محمود الصبيحي والجبواني وغيرهما من عقلاء المجانين، هل يقدر مجلس الرئاسة بوجودهما فعل شيء؟! من الواضح المفيد ألا يكون هناك استقلال واستقرار لليمن بشطريه جنوباً وشمالاً، وهناك عدوّان لدودان لليمن، هما السعودية والإمارات.
الآن صراع يقوده البحسني وما بقي من الزبيدي، وعلى الهامش عفاش الذي لم يتخلَّ عن أقرب الناس إليه للسحل والشماتة، البحسني وبن بريك لا بد أن يُطلبا من الإنتربول.
خرجت الإمارات شكلاً وبقيت موضوعاً وتمويلاً، والسؤال: كيف ومن أين لنا بيمن مستقل؟!

أترك تعليقاً

التعليقات