وداعاً رمضان (3)
 

محمد التعزي

محمد التعزي / لا ميديا -
ربما استقل المسلمون أعمارهم بعد أن وقعوا على قصص الأقدمين الذين تراوحت أعمار كثير منهم بين المائة عام وأكثر، فكان أن أبدلهم الله البركة في الأعمار، فكانت المناسبات الدينية بركة لمضاعفة الحسنات، كيوم عرفة ويم بدر ويوم الإسراء والمعراج.
بادر المسلمون في اغتنام هذه المناسبات فسارعوا بالأعمال الصالحة من بذل المال في سبيل الخير والصلاح والإصلاح بين الناس والمبادرة في بذل زكاة المال بكل سخاء وشهامة وكرم.
في اليمن الخير الكثير، وإن من آيات الخير سخاء اليمنيين وجودهم في البذل والعطاء والإنفاق في الخير.
في رمضان يسارع اليمانون ببذل فريضة الزكاة كركن من أركان الإسلام. ولا بأس أن نذكر أهل اليمن بأنه ما ذكرت الصلاة إلّا وذكرت الزكاة.
في أيام حصار السعودية ودول الوهابية يكون المناسب تراحم أهل اليمن أكثر وأكثر، فلقد كثر الفقر بسبب حصار السعودية لليمن، وكثر المرض وابتذل العرض، فعلى اليمانين الاعتناء وأن يضاعفوا البذل والعطاء، وليت أن البذل والعطاء يكون خارج فريضة الزكاة.
إن رمضان ها هو يودع للأسف، فيا فوز الباذلين والكرماء والأسخياء. في رمضان أبواب السماء مفتوحة، كما هي مفتوحة كل الأيام والأعوام، فعلينا بالدعاء لإخواننا المسلمين في كل العالم الإسلامي، وخاصة لإخواننا في إيران، الذين يُقتلون بواسطة صواريخ اليهود، ودعاء المسلم للمسلم في ظهر الغيب، وما خاب عبد يدعو ربه، والدعاء أقل ما يكون لإخواننا، وعلى المدى القريب سيدمر الله يهود والمشركين المنافقين.
اللهمّ عليك بيهود وأن تمنح المسلمين نصرك العاجل، إنك سميع مجيب. والحمد لله رب العالمين.

أترك تعليقاً

التعليقات