عقول معطلة..!
 

ابراهيم الوشلي

إبراهيم يحيى / لا ميديا -
أنتم أيها الأمريكان مساكين، حالتكم ليست طبيعية أبداً.
لا تضيعوا الوقت أكثر، وابحثوا عن طبيب ماهر ليشخص حالتكم المرضية الغريبة.
ربما تعانون من متلازمة ضعف الإدراك، أو إعاقة ذهنية مزمنة، أو اضطرابات عقلية.
أنا لست خبيراً في هذا المجال، ولكن الشيء المؤكد أنكم بحاجة إلى العلاج وبشكل عاجل.
لأنكم لا تستوعبون الواقع كما هو، ولم تقتنعوا بعد أن الشعب اليمني لن يتوقف عن مناصرة غزة.
لو كانت عقولكم تعمل لفهمتم أن اليمن لا توقفه تهديداتكم وحتى غاراتكم وصواريخكم...
حاولوا أن تفكروا قليلاً وتستوعبـــوا الأمر...
حاولوا أن تفكروا قليلاً وتستوعبوا الأمر.
الشعب اليمني لا يشبه غيره من الشعوب.
ابنتي الصغيرة استيقظت على وقع الغارات والانفجارات في منتصف الليل، ثم عادت إلى النوم بكل هدوء وكأنها لم تسمع شيئاً.
الجيران سمعوا القصف وخرجوا إلى سطوح منازلهم ليسمروا على مناظر الانفجارات.
أنتم تتخيلون أن هذا القصف سيخيفنا ويرعبنا، لكننا -والله- استيقظنا في اليوم التالي ونحن نضحك.
نتناقش عن العدوان الأمريكي البريطاني ونحن نسخر ونضحك.
أطفالنا ولدوا أثناء الحرب وترعرعوا على أصوات الغارات، ولم يعد شيء يخيفهم.
أما أكثر موضوع نراه مثيراً للسخرية هو القرار الأمريكي بتصنيف “أنصار الله” حركة إرهابية.
بالله عليكم هل أنتم جادون؟
هل تظنون حقاً أن هذه التصنيفات تهمنا أو تهزنا؟
لن أطيل في هذا الموضوع، ويكفيكم رد سيد الثورة بأن “بلدنا سيصنف الأمريكي والبريطاني في قائمة الدول الحامية والراعية والداعمة للإرهاب الصهيوني”.
نعم، بلدنا سيواصل عملياته العسكرية ضد العدو الإسرائيلي، وسيصنف أي دولة تدعم الكيان في قائمة الإرهاب.
على أساس تصنيفكم سيجعلنا نخاف ونتوقف عن أداء واجبنا الديني والإنساني تجاه إخوتنا في غزة..!
صدقوني إنكم بحاجة إلى علاج لأوهامكم هذه، ويبدو أن علاجكم في يد القوات المسلحة اليمنية.
هو علاج محلي الصنع، يأتيكم على شكل صواريخ ومسيرات حارقة.
تجرعوا منه حتى تعمل عقولكم بشكل صحيح.

أترك تعليقاً

التعليقات