الزوجة السابعة عشرة (2)
 

محمد التعزي

محمد التعزي / لا ميديا -
الأخ العولقي المحترم، بعد التحية:
لقد عالجتَ موضوعاً حساساً، ولقد بحثتَ كما بحث غيرك عن زوجة، والمانع أنك واهم، فالعصر تغير، ومعه القيم تغيرت وأدركت المرأة كما أدرك أخوها الرجل لعنة «الواتسأب»، ومن الذوق أن المرأة الصالحة لها في شغلها ومع زوجها وأولادها شغل، بل أشغال، ولسنا نريد أن تقطع المرأة والزوج علاقتها بالعالم وغير العالم، بل نطلب إليها أن تكون على قدر من الذوق والحساسية، فليس مقبولاً أن يسقط الزوج وزوجه، فالزوج لا تجد فراغاً إلا قليلاً، وكانت الأم مدرسة تعلم بناتها الاستقامة وحسن الخلق، وخاصة إذا كانت البنت مقبلة على حياة زوجية، توصيها بالصبر وتقديس الزوج والصبر على ظروفه وتعينه على قسوة الأيام وصعوبة الحال، وخاصة في ظروفنا الحالية، فكانت الأم خير أستاذة، لا تبخل عليها بنصح أو توجيه أو إرشاد.
للأسف الشديد، أصبحت معظم فتياتنا يجعلن من بنات السينما أسوة، وأصبحت الفتاة منغمسة بالموضة ومتابعة كل جديد، الأمر الذي ساعد في ظاهرة العنوسة والفساد في الأرض!
إن الأسرة لم تعد متعلمة أو ملهمة أو على قدوة، وعلى الله التكلان وهو حسبنا ونعم الوكيل!

أترك تعليقاً

التعليقات