حرب مطرادة!
 

محمد التعزي

محمد التعزي / لا ميديا -
على غرار حرب طروادة، يعيش شعبنا اليمني أكثر من حرب، ما إن تكل حرب حتى تنشأ حرب جديدة، فهناك حرب الأشقاء السعوديين التي تقصف حدودنا وتقتل المدنيين ليل نهار. ومن مروءة اليمنيين أنهم لا يضخمون هذه الحرب؛ مراعاة للأخوة والجوار وعدم التصعيد وتكريس العداء بين الشعبين الشقيقين. وهناك الحرب الناعمة والخشنة التي يشنها أشقاؤنا من خدمة المدنية وأهل المالية الذين لا ينفذون تعليمات القيادة بتسليم نصف الراتب أول الشهر، كما وجهت التعليمات، فهم في اضطهاد موظفي الدولة ويعملون على إهانتهم شهراً بعد شهر ويحتالون عليهم، فهم لا يسلمون شهر فبراير بل يقفزون إلى شهر مارس، قاتلهم الله!
أما الحرب الثالثة فهي حرب الفواتير، فما إن تأتي فاتورة الكهرباء حتى تتبعها فاتورة المياه بأسعار غير معقولة، كأنها فاتورة النووي وليس الغاز، ثم فاتورة الغاز ذات الوزن الهزيل، فالعداد عداد الغاز ناقص وسرعان ما تنتهي قارورة الغاز!
حينها يتساءل المواطن: من يرحمه من الأرض الطيبة؟!
المواطن يكافح ويناضل ضد هذه الحروب الخشنة والناعمة، فهل من ناصر أو مسعف؟! 

أترك تعليقاً

التعليقات