صنعاء
 

عبدالمجيد التركي

عبدالمجيد التركي / لا ميديا -
لصنعاءَ سبعةُ أبواب، وللجنةِ أيضاً سبعةُ أبواب..
 كلُّ بابٍ يوصلُكَ إلى دهشةٍ لم تكن تتوقعها، كأنكَ عبرتَ آلةَ الزمن ودخلتَ التاريخَ من كلِّ أبوابه.
حين تتجوَّل في حاراتها العتيقة تكادُ تسمعُ تسابيحَ الأجدادِ محفوظةً في ذاكرةِ الآجُر، وتكادُ ترى التاريخَ يمدُّ يدَه من النوافذِ والجدرانِ ليصافحك.
من مناظرها ومفارجها ترى التاريخَ مسنداً ظهرَه على سورِها ينسجُ حكايةً طويلة، قوامُها الإنسانيةُ والفنُّ والتراثُ والمحبة والترابط الذي يجعل البيوتَ كلها تبدو بيتاً واحداً، والمدينةَ كلَّها تبدو كأنها أسرةٌ واحدة.
سورُ صنعاءَ القديمة، كأنَّ التاريخَ خطَّه بأصبعه ليحصرَ الحضارةَ كلَّها خلف هذا السور..
 فقد كانت صنعاءُ حاضرةً ومتحضِّرة.. 
في حين كانت بقيةُ الحضاراتِ مجردَ فكرةٍ في خاطرِ الغيب.

أترك تعليقاً

التعليقات